١٩٩- حديث: أنه ﷺ سئل أي الأعمال أفضل؟ قال: "الصَّلاةُ لأوَّل وَقتهَا".
رواه باللفظ المذكور الدارقطني وابن خزيمة وابن حبان والحاكم والبيهقي من رواية عبد الله بن مسعود. قال الحاكم والبيهقي في خلافياته: صحيح على شرط الشيخين١.
قلت: وهو في الصحيحين لكن بلفظ سألت النبي صلى الله تعالى عليه وسلم أي الأعمال أحب إلى الله؟ قال: "الصلاة لوقتها" ٢.
٢٠٠- حديث: أنه صلى الله تعالى عليه وسلم أمر عليًّا أن يمسح على الجبائر.
رواه ابن ماجه والدارقطني والبيهقي بإسناد ضعيف. قال الشافعي: لو عرفت إسناده بالصحة قلت به، وهو مما أستخير الله فيه. وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عنه فقال: حديث باطل لا أصل له٣.
٢٠١- حديث: جابر في المشجوج الذي احتلم واغتسل فدخل الماء شجته ومات، أن النبي، صلى الله تعالى عليه وسلم، قال: "إِنَّمَا يَكْفِيه أَنْ يَتَيَمَّمَ ويعصبَ على رأسه خرقةً ثُمَّ يَمْسَحَ عَليهَا ويغسلَ جسدَهُ".
رواه أبو داود والدارقطني بإسناد كل رجاله ثقات٤.
_________________
(١) ١ رواه الدارقطني: ٢٤٦/١، وابن خزيمة: ٣٢٧، وابن حبان: ١٤٦٦، والحاكم: ١٨٨/١، والبيهقي: ٤٣٤/١. ٢ رواه البخاري: ٥٢٧، ٢٧٨٢، ٥٩٧٠، ٧٥٣٤، ومسلم: ٨٥، بألفاظ مختلفة، وانظر التلخيص الحبير: ١٤٥/١-١٤٦. ٣ رواه ابن ماجه: ٦٥٧، والدارقطني: ٢٢٦/١-٢٢٧، والبيهقي: ٢٢٨/١. وانظر العلل: ٤٦/١، لابن أبي حاتم، والتلخيص الحبير: ١٤٦/١-١٤٧. ٤ رواه أبو داود: ٣٣٦، والدارقطني: ١٨٩/١-١٩٠، وانظر التلخيص الحبير: ١٤٧/١.
[ ١ / ٦٧ ]
٢٠٢- حديث: حذيفة قال: قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم: "فُضِّلْنَا على الناسِ بثلاثٍ: جُعِلَتْ لنا الأرضُ مسجدًا، وجُعِلَ تُرابها طهورًا".
رواه بهذا اللفظ الدارقطني وأبو عوانة في صحيحه. ورواه مسلم أيضًا لكن لفظه: "وجعلت لنا الأرض مسجدًا وجعلت تربتها لنا طهورًا" ١.
ولنا هنا مع الرافعي مناقشة مهمة مذكورة في الأصل.
٢٠٣- حديث: أن النبي، صلى الله تعالى عليه وسلم، تيمم بتراب المدينة وأرضها سبخة.
معروف قاله ابن خزيمة في صحيحه٢.
٢٠٤- حديث: "ليس للمؤمن من عمله إلا ما نواه".
رواه البيهقي من رواية أنس بمعناه وهذا لفظه: "إنه لا عمل لمن لا نية له" ٣.
٢٠٥- حديث: "لا صلاة إلا بطهارة".
تقدم في الأحداث.
٢٠٦- حديث: عمرو بن العاص حيث قال له النبي، صلى الله تعالى عليه وسلم، وقد تيمم عن الجنابة من شدة البرد: "يا عمرو صليت بأصحابك وأنت جُنُبٌ؟ " فقال عمرو: إني سمعت الله يقول: ﴿وَلا تَقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَان
_________________
(١) ١ رواه الدارقطني: ١٧٥/١-١٧٦، وليس عنده: "فضلنا على الناس بثلاث" وعنده: "وجعلت الأرض كلها لنا مسجدًا وجعلت تربتها طهورًا" وأبو عوانة: ٣٠٣/١، ورواه مسلم: ٥٢٢، وانظر التلخيص الحبير: ١٤٨/١-١٤٩. ٢ انظر صحيح ابن خزيمة: ١٣٣/١، والتلخيص الحبير: ١٤٩/١. ٣ في "ب": ليس للمرء من عمله إلخ وهو الموافق لِمَا في التلخيص الحبير: ١٥٠/١، وانظر السنن الكبرى: ٤١/١ للبيهقي.
[ ١ / ٦٨ ]
بِكُمْ رَحِيمًا﴾ [النساء: ٢٩] فضحك النبي، صلى الله تعالى عليه وسلم، ولم ينكر عليه.
رواه أبو داود وابن حبان والحاكم وقال: صحيح على شرط الشيخين وذكره في صحيحه تعليقًا بلفظ: ويذكر أن عمرو بن العاص فذكره١.
٢٠٧- حديث: أنه صلى الله تعالى عليه وسلم، تيمم فمسح وجهه ويديه.
متفق عليه من رواية عمار٢.
٢٠٨- حديث: أنه صلى الله تعالى عليه وسلم تيمم فمسح وجهه وذراعيه.
رواه أبو داود من رواية ابن عمر وحسنه البيهقي وذكر له شواهد٣.
٢٠٩- حديث: "التَّيَمُّم ضربتان ضربةٌ للوجهِ وضربةٌ لليدين إلى المرفقين".
رواه الدارقطني من رواية ابن عمر مرفوعًا وموقوفًا وقال الموقوف هو الصواب وأثنى الحاكم على رواية الرفع٤.
٢١٠- حديث: أنه صلى الله تعالى عليه وسلم، تيمم بضربتين مسح بإحداهما وجهه.
هو حديث أبي داود المتقدم قبل هذا٥.
٢١١- حديث: أنه صلى الله تعالى عليه وسلم قال لعمار: "تَكْفِيكَ ضربةٌ للوجه وضربة لِلْكَفَّيْنِ".
_________________
(١) ١ رواه أبو داود: ٣٣٥، وابن حبان: ١٣٠٥، والحاكم: ١٧٧/١، وانظر تعليق التعليق: ١٨٩/٢-١٩١، والتلخيص الحبير: ١٥٠/١. ٢ يأتي قريبًا. ٣ رواه أبو داود: ٣٣٠، والبيهقي: ٢٠٦/١، وانظر التلخيص الحبير: ١٥١/١. ٤ انظر سنن الدارقطني: ١٨٠/١-١٨١، والتلخيص الحبير: ١٥١/١-١٥٣. ٥ أي حديث ابن عمر المتقدم قبل حديث.
[ ١ / ٦٩ ]