لا يخْفَى على مسلم واعٍ أَهَمِّيَّةُ السُّنة في دينِ الله تعالى، فهي والقرآنُ؛ كالرُّوحِ والجسدِ .. إذا انفصلا مات .. وكالماءِ والشجرِ .. إذا افترقا هلك .. وكما أنه لا إيمان بلا قرآن .. فكذلك لا دين بلا سنّة.
وذلك لأمور منها:
لا يخْفَى على مسلم واعٍ أَهَمِّيَّةُ السُّنة في دينِ الله تعالى، فهي والقرآنُ؛ كالرُّوحِ والجسدِ .. إذا انفصلا مات .. وكالماءِ والشجرِ .. إذا افترقا هلك .. وكما أنه لا إيمان بلا قرآن .. فكذلك لا دين بلا سنّة.
وذلك لأمور منها: