تم استقراءُ الكُتبِ التي تَحْوي الأبوابَ والأحاديثَ، ثم استخراجُ تلكَ الأبوابِ والأحاديثِ، ثم تفريغُها في ديوان السنة.
وأما الكتبُ غيرُ المرتبةِ على الأبوابِ؛ ككتبِ المسانيدِ والمعاجمِ والتواريخِ والأجزاءِ وغيرِها، فقدْ قُمْنا بإعادةِ ترتيبِ هذه الكتبِ على الأبوابِ، ثم تفريغُها في موسوعتِنَا.
وبَلَغ مجموعُ تلكَ الكتبِ التي قمنا بإعادةِ ترتيبِها قرابة ألفي كتابٍ، على رأسِها كتبٌ الجوامعُ؛ كالطبقاتِ الكبرى لابنِ سعدٍ، وتفسيرِ الطبريِّ، وتاريخِ دمشقَ لابنِ عساكرَ، وغيرِها.