لأجل ما سبق؛ نفى الله تعالى الإيمان عمّن لا يرجع إلى الرسول - ﷺ -، ولا يأخذ منه الأحكام، فقال سبحانه: ﴿فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ﴾ .. الآية [النساء: ٦٥].
ووصف الله تعالى المعرضين عن الرسول - ﷺ - وسنته بالمنافقين، فقال: ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَى مَا أَنزَلَ الله تعالى وَإِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنكَ صُدُودًا﴾ [النساء: ٦١].