١٦٣ - حَدِيثُ جَابِرِ بْنِ عَبدِ اللهِ:
◼ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبدِ اللهِ ﵄، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ سُئِلَ: أَنَتَوَضَّأُ بِمَا أَفضَلَتِ الحُمُرُ؟ قَالَ: «نَعَم، وَبِمَا أَفْضَلَتِ السِّبَاعُ كُلُّهَا».
[الحكم]: ضعيف، وفي متنه نكارة، وضعَّفه الدارقطني، وابن الجوزي، والرافعي، والنووي، والغساني، والذهبي، وابن التركماني، وابن الملقن، وابن حجر، والألباني.
[التخريج]: [أم ١٣، ١٤/ شف ٦ «واللفظ له» / قط ١٧٥ - ١٧٧/ ].
وتقدَّم الحديث - قريبًا - بتخريجه وتحقيقه ورواياته تحت باب: «سؤر الحمار»، فانظره هناك.
[ ٢ / ٨٢ ]
١٦٤ - حَدِيثُ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ:
◼ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ ﵁: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ سُئِلَ: عَنِ الْحِيَاضِ الَّتِي بَينَ مَكَّةَ وَالمَدينَةِ؟ [فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ،] تَرِدُهَا السِّبَاعُ، وَالكِلَابُ، وَالحُمُرُ، وَعَنِ الطَّهَارَةِ بها؟ فَقالَ [رَسُولُ اللهِ ﷺ]: «لَهَا مَا حَمَلَتْ فِي بُطُونِهَا، وَلَنا مَا غَبَرَ (بَقِيَ) طَهُورٌ».
[الحكم]: ضعيف، وضعَّفه الطحاوي، والبيهقي، والتبريزي، وابن حجر، والبوصيري، والألباني، والمباركفوري.
[التخريج]:
[جه ٥٢٤ «واللفظ له» / مشكل ٢٦٤٧ «والزيادتان والرواية له ولغيره» / هق ١٢٣٥/ ].
سبق تخريجه وتحقيقه بشواهده في باب: «طهورية الماء».
[ ٢ / ٨٣ ]