١٦٥ - حَدِيثُ عَائِشَةَ:
◼ عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: «كُنْتُ [أُوتَى بالإِنَاءِ فَأَضَعُ فَمِي فَـ] ١ أَشْرَبُ وَأَنَا حَائِضٌ، ثُمَّ أُنَاوِلُهُ النَّبِيَّ ﷺ [فَيَتَحَرَّى مَوضِعَ فَمِي] ٢، فَيَضَعُ فَاهُ عَلَى مَوضِعِ فِيَّ، فَيَشْرَبُ [مِنْ فَضْلِ سُؤْرِي (شَرَابِي) ١] ٣، وَأَتَعَرَّقُ (وَإنْ كُنْتُ لَآخُذُ) ٢ العَرْقَ (العَظْمَ) ٣ [مِنَ اللَّحْمِ] ٤ [فَآكُلُ منهُ] ٥ وَأَنَا حَائِضٌ، ثُمَّ أُنَاوِلُهُ النَّبِيَّ ﷺ فَيَضَعُ فَاهُ عَلَى مَوضِعِ فِيَّ [فَيَأكُلُهُ وَأَنَا حَائِضٌ] ٦، [ثُمَّ يَأمُرُنِي فَأَتَّزِرُ وَأَنَا حَائِضٌ، وَكَانَ يُبَاشِرُنِي] ٧».
[الحكم]: صحيح (م)، دون الزيادات والروايات فلغيره، وهي صحيحة.
[اللغة]:
العَرْقُ: هو «العظم الذي أُخذ منه معظم اللحم» (النهاية ٣/ ٢٢٠).
[الفوائد]:
قال ابن المنذر: «دلَّ هذا الحديث على طهارة البزاق، وعلى طهارة سؤر الحائض» (الأوسط ١/ ٢٩٨).
[التخريج]:
[م ٣٠٠ «واللفظ له» / د ٢٥٩ «والرواية الثالثة له ولغيره» / ن ٧١، ٢٨٥ «والزيادة الثالثة له»، ٢٨٦ «والزيادة الثانية له»، ٢٨٧، ٣٤٥، ٣٨٢
[ ٢ / ٨٤ ]
«والرواية الأولى له»، ٣٨٣، ٣٨٤/ كن ٧١ - ٧٢، ٣٣٦ - ٣٣٩، ٩٢٦٨/ جه ٦١٩ (^١) / حم ٢٤٣٢٨ «والرواية الثانية والزيادة الخامسة له»، ٢٤٣٥٠، ٢٤٩٥٤، ٢٥٥٩٤، ٢٥٧٦٥، ٢٥٧٩٢، ٢٥٧٩٣/ مي ١٠٨٤ «والزيادة الأولى والسابعة له» / خز ١١٧/ حب ١٢٨٨، ١٣٥٥، ١٣٥٦، ٤١٨٦ «والزيادة الرابعة والسادسة له» / عه ٩٥٢، ٩٥٣/ عب ٣٩١، ١٢٦٣/ مسن ٦٨٩/ حمد ١٦٦/ طي ١٦١٧/ حق ١٥٧٤ - ١٥٧٦ «والرواية الثالثة له» / طهور ١٩٥/ عل ٤٧٧١/ طحق ١٤٨/ جعد ٢٢٨٤/ هق ١٥١١/ بغ ٣٢١/ نبغ ٤٩٦/ أصبهان (١/ ١٣٤، ١٧٢) / منذ ٢١١، ٧٨٣/ ثوري ١٧٤/ خط (٢/ ١٣٩) / مديني (لطائف ٢٤٨)].
[السند]:
قال (مسلم): حدثنا أبو بكر ابن أبي شيبة، وزهير بن حرب، قالا: حدثنا وكيع، عن مسعر، وسفيان، عن المقدام بن شريح، عن أبيه، عن عائشة، به.
تحقيق الزيادات والروايات:
الرواية الثانية والزيادة الخامسة؛ رواها أحمد في (المسند ٢٤٣٢٨) عن محمد بن عبيد - الطنافسي -، حدثنا مسعر، عن المقدام، به.
_________________
(١) في طبعة (دار إحياء الكتب العربية) حديث رقم (٦٤٣) من الزيادة: «وأشرب من الإناء، فيأخذه رسول الله ﷺ، فيضع فمه حيث كان فمي، وأنا حائض»، وأشار محققو (التأصيل) أنها في إحدى النسخ، ورقم عليها بـ «لا»، ولذلك لم يلحقوها بالأصل.
[ ٢ / ٨٥ ]
والزيادة الأولى والسابعة؛ رواها (الدارمي) عن محمد بن يوسف، حدثنا سفيان، عن المقدام، به.
والرواية الثالثة؛ رواها أبو داود في (السنن): عن مسدد، عن عبد الله بن داود، عن مسعر، عن المقدام بن شريح، به.
والزيادة الثالثة؛ رواها النسائي في (الصغرى ٢٨٥) قال: أخبرنا أيوب بن محمد الوزان، قال: حدثنا عبد الله بن جعفر، قال: حدثنا عبيد الله بن عمرو، عن الأعمش، عن المقدام، به.
والرواية الأولى؛ رواها النسائي في (الصغرى ٣٨٢) بنفس السند السابق.
والزيادة الثانية؛ رواها النسائي في (الصغرى ٢٨٦) عن محمد بن منصور، قال: حدثنا سفيان، عن مسعر، عن المقدام، به.
والزيادة الرابعة والسادسة؛ رواها ابن حبان في (الصحيح ٤١٨٦) عن الحسن بن سفيان، قال: حدثنا محمد بن خلاد الباهلي، قال: حدثنا يحيى القطان، قال: حدثنا مسعر، عن المقدام، به.
وهذه أسانيد كلها صحيحة، رجالها كلهم ثقات.
[ ٢ / ٨٦ ]
رِوَايةُ: مِقْدَامِ بْنِ شُرَيْحٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: «سَأَلْتُ عَائِشَةَ »:
• وَفِي رِوَايةٍ: عَنْ مِقْدَامِ بْنِ شُرَيْحٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سَأَلْتُ عَائشَةَ أَكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُبَاشِرُكِ وَأَنْتِ حَائِضٌ؟ قَالَتْ: وَأَنَا عَاركٌ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَقُولُ: «اتَّزِرِي بِنْتَ أَبِي بَكْرٍ». ثُمَّ يُبَاشرُني لَيْلًا طويلًا. قُلتُ: أَكَانَ يَأكُلُ مَعَكِ وَأَنْتِ حَائِضٌ؟ قَالَتْ: إِنْ كَانَ لَيُنَاوِلُنِي العَرْقَ فَأَعَضُّ منهُ، ثُمَّ يَأخُذُهُ فَيَعَضُّ مَكَانَ الَّذِي عَضِضْتُ منهُ. قُلتُ: هَل كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يَشْرَبُ مِنْ شَرَابِكِ؟ قَالَتْ: كَانَ يُنَاوِلُنِي الإنَاءَ فَأَشْرَبُ، ثُمَّ يَأخُذُهُ فَيَضَعُ فَاهُ حَيثُ وَضَعْتُ فِيَّ فَيَشْرَبُ.
[الحكم]: إسناده صحيح.
[اللغة]:
عارك: أي حائض (الفائق ٢/ ٤٢١).
[التخريج]: [هق ١٥١٠ «واللفظ له» / لي (مهدي ٣٣٨)].
[السند]:
رواه المحاملي في «الأمالي» قال: حدثنا محمد بن إشكاب، قال: حدثنا عبيد الله قال: حدثنا إسرائيل، عن المقدام بن شريح، عن أبيه، به.
ورواه (البيهقي) من طريق العباس بن محمد الدوري حدثنا عبيد الله يعني ابن موسى حدثنا إسرائيل، به.
[التحقيق]:
هذا إسناد صحيح؛ رجاله كلهم ثقات.
[ ٢ / ٨٧ ]
رِوَايةُ: «هَلْ تَأكُلُ المَرْأَةُ مَعَ زَوجِهَا وَهيَ طَامِثٌ؟»:
• وفي رواية: عن شُرَيح، أَنهُ سَأَلَ عَائِشَةَ هَلْ تَأْكُلُ المَرأَةُ مَعَ زَوجِهَا وَهيَ طَامِثٌ؟ قَالَتْ: نَعَم. «كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَدْعُونِي فَآكُلُ مَعَهُ وَأَنَا عَارِكٌ، كَانَ يَأخُذُ العَرْقَ فَيُقْسِمُ عَلَيَّ فِيهِ فَأَعْتَرِقُ مِنْهُ ثُمَّ أَضَعُهُ، فَيَأخُذُهُ فَيَعْتَرِقُ مِنْهُ، وَيَضَعُ فَمَهُ حَيْثُ وَضَعْتُ فَمِي مِنَ العَرْقِ، وَيَدعُو بالشَّرَابِ فَيُقْسِمُ عَلَيَّ فِيهِ قَبْلَ أَنْ يَشْرَبَ مِنْهُ، فَآخُذُهُ فَأَشْرَبُ منهُ، ثُمَّ أَضَعُهُ، فَيَأخُذُهُ فَيَشرَبَ منهُ، وَيَضَعُ فَمَهُ حَيْثُ وَضَعْتُ فَمِي مِنَ القَدَحِ».
[الحكم]: صحيح لغيره، وإسناده حسن.
[التخريج]: [ن ٢٨٤، ٣٨١ «واللفظ له» / كن ٣٣٦].
[السند]:
قال النسائي: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا يزيد يعني ابن المقدام بن شريح بن هانئ، عن أبيه، عن أبيه شريح، أنه سأل عائشة فذكره.
[التحقيق]:
هذا إسناد حسن؛ رجاله ثقات إلَّا يزيد بن المقدام، فـ «صدوق»، قال يحيى بن معين، وأبو داود، والنسائي: «ليس به بأس»، وذكره ابن حبان في (الثقات)، وقال أبو حاتم الرازي: «يُكتب حديثه». وشذَّ عبد الحق الإشبيلي فضعَّفه، فتعقبه ابن القطان وقال: «لا أعلم أحدًا قال فيه ذلك». قال الحافظ: «وهو كما قال». (تهذيب التهذيب ١١/ ٣٦٢). وقال في (التقريب ٧٧٨١): «صدوق أخطأ عبد الحق في تضعيفه». وقال الذهبي: «ضعَّفه عبد الحق بلا حُجَّة» (ميزان الاعتدال ٧/ ٢٦٣).
[ ٢ / ٨٨ ]