١٣٠٧ - حَدِيثُ عَائِشَةَ:
◼ عَنْ عَائِشَةَ ﵂، أَنَّهَا قَالَتْ: «كَانَ نَبِيُّ اللهِ ﷺ يَسْتَاكُ، فَيُعْطِينِي السِّوَاكَ لِأَغْسِلَهُ، فَأَبْدَأُ بِهِ فَأَسْتَاكُ، ثُمَّ أَغْسِلُهُ وَأَدْفَعُهُ إِلَيْهِ».
[الحكم]: إسنادُه جيِّد، قاله النَّوَوي، وابن المُلَقِّن. وحسَّنه الألباني.
[فائدة]:
قال الحافظ ابن حجر- عَقِبَه-: "وهذا دالٌّ على عظيم أدبها، وكبيرِ فِطْنَتِها؛ لأنها لم تَغسِله ابتداءً؛ حتى لا يفوتَها الاستشفاءُ برِيقه ﷺ، ثم غسلتْه تأدُّبًا وامتثالًا. ويحتمل أن يكون المرادُ بأمْرها بغسله: تطييبَه وتليينَه بالماء قبل أن يَستعمِلَه، والله أعلم" (فتح الباري ١/ ٣٥٧).
[التخريج]:
[د ٥١ "واللفظ له" / هق ١٧٢ / متفق ١٣٠٣ / ]
سبق تخريجُه وتحقيقُه في باب "مَن تسوَّك بسواك غيره".
* * *
[ ١٠ / ٢١٩ ]