١٣٠٩ - حَدِيثُ عَائِشَةَ:
◼ عَنْ عَائِشَةَ ﵂، أَنَّهَا قَالَتْ: «كَانَ نَبِيُّ اللهِ ﷺ يَسْتَاكُ، فَيُعْطِينِي السِّوَاكَ لِأَغْسِلَهُ، فَأَبْدَأُ بِهِ فَأَسْتَاكُ، ثُمَّ أَغْسِلُهُ وَأَدْفَعُهُ إِلَيْهِ».
[الحكم]: إسناده جيِّد. وجوَّده النَّوَوي، وابن المُلَقِّن. وحسَّنه الألباني.
[فائدة]:
قال الحافظ ابن حجر- عَقِبَه-: "وهذا دالٌّ على عظيم أدبها، وكبيرِ فِطْنتِها؛ لأنها لم تَغسِلْه ابتداءً؛ حتى لا يفوتَها الاستشفاءُ برِيقه ﷺ، ثم غسلَتْه؛ تأدُّبًا وامتثالًا. ويحتمل أن يكون المراد بأمْرها بغسله: تطييبَه وتليينَه بالماء قبل أن يستعمله، والله أعلم" (فتح الباري ١/ ٣٥٧).
[التخريج]:
[د ٥١ "واللفظ له" / هق ١٧٢ / متفق ١٣٠٣ / ].
سبق تخريجُه وتحقيقُه في باب: "مَن تسوَّك بسواك غيره"، حديث رقم (؟؟؟؟؟).
* * *
[ ١٠ / ٢٢١ ]
١٣١٠ - حَدِيثٌ آخَرُ عَنْ عَائِشَةَ:
◼ عَنْ عَائِشَةَ ﵂، قَالَتْ: «إِنْ كُنْتُ لَأَسْتَاكُ، فَيَأْخُذُ رَسُولُ اللهِ ﷺ السِّوَاكَ، فَيَسْتَاكُ بِفَضْلِ رِيقِي».
[الحكم]: منكَر بهذا اللفظ.
[التخريج]:
[بلا ٨٧٥]
سبق تخريجُه وتحقيقُه في باب: "مَن تسوَّك بسواك غيره"، حديث رقم (؟؟؟؟؟).
* * *
[ ١٠ / ٢٢٢ ]
١٣١١ - حَدِيثٌ ثَالِثٌ عَنْ عَائِشَةَ، وَلَكِنَّهُ مَوْقُوفٌ:
◼ عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: دَخَلْتُ أَنَا وَعُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ الْمَسْجِدَ، فَإِذَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ ﵄ جَالِسٌ إِلَى حُجْرَةِ عَائِشَةَ قَالَ: وَسَمِعْنَا اسْتِنَانَ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ فِي الْحُجْرَةِ الحديثَ.
[الحكم]: موقوف متفق عليه (خ، م).
[التخريج]:
[خ ١٧٧٥ مع ١٧٧٦ "واللفظ له"، ٤٢٥٣ مع ٤٢٥٤ / م ١٢٥٥ / حم
٦٤٣٠ / حب ٣٩٤٩/ ]
[السند]:
أخرجه البخاري (١٧٧٥ مع ١٧٧٦) قال: حدثنا قُتَيبة، حدثنا جَرير، عن منصور، عن مجاهِد، به.
أخرجه البخاري (٤٢٥٣ مع ٤٢٥٤) قال: حدثني عثمان بن أبي شَيبة، حدثنا جَرير، به.
وأخرجه مسلم (١٢٥٥) قال: حدثنا إسحاقُ بن إبراهيمَ، أخبرنا جَرير، به.
وسيأتي تخريجُه- إن شاء الله- كاملًا برواياته في أبواب صلاة الضُّحى، من "موسوعة الصلاة"، وكذا في "موسوعة الحج والعمرة".
* * *
[ ١٠ / ٢٢٣ ]