أَوَّلًا: التَّسَوُّكُ بِجَرِيدِ النَّخْلِ
١٣١٣ - حَدِيثُ عَائِشَةَ:
◼ وَفِي رِوَايَةٍ، قَالَتْ: "تُوُفِّيَ النَّبِيُّ ﷺ فِي بَيْتِي، وَفِي يَوْمِي، وَبَيْنَ سَحْرِي وَنَحْرِي، وَكَانَتْ إِحْدَانَا تُعَوِّذُهُ بِدُعَاءٍ إِذَا مَرِضَ، فَذَهَبْتُ أُعَوِّذُهُ، فَرَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ، وَقَالَ: «فِي الرَّفِيقِ الْأَعْلَى، فِي الرَّفِيقِ الْأَعْلَى». وَمَرَّ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ وَفِي يَدِهِ جَرِيدَةٌ رَطْبَةٌ، فَنَظَرَ إِلَيْهِ النَّبِيُّ ﷺ، فَظَنَنْتُ أَنَّ لَهُ بِهَا حَاجَةً، فَأَخَذْتُهَا، فَمَضَغْتُ رَأْسَهَا، وَنَفَضْتُهَا، فَدَفَعْتُهَا إِلَيْهِ، فَاسْتَنَّ بِهَا كَأَحْسَنِ مَا كَانَ مُسْتَنًّا، ثُمَّ نَاوَلَنِيهَا، فَسَقَطَتْ يَدُهُ، - أَوْ: سَقَطَتْ مِنْ يَدِهِ-، فَجَمَعَ اللهُ بَيْنَ رِيقِي وَرِيقِهِ فِي آخِرِ يَوْمٍ مِنَ الدُّنْيَا، وَأَوَّلِ يَوْمٍ مِنَ الآخِرَةِ".
[الحكم]: صحيح (خ).
[التخريج]:
[خ ٤٤٥١ / حق ١٢٥٤ / هقل (٧/ ٢٠٦) / ]
سبق تخريجُه وتحقيقُه برواياته في باب: "مَن تسوَّك بسواك غيره"، حديث رقم (؟؟؟؟؟).
* * *
[ ١٠ / ٢٢٧ ]
١٣١٤ - حَدِيثُ عِكْرِمَةَ، مُرْسَلًا:
◼ عَنْ عِكْرِمَةَ، قَالَ: «اسْتَاكَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِجَرِيدٍ رَطْبٍ، وَهُوَ صَائِمٌ». فَقِيلَ لِقَتَادَةَ: إِنَّ أُنَاسًا يَكْرَهُونَهُ، قَالَ: «اسْتَاكَ- وَاللهِ- رَسُولُ اللهِ ﷺ بِجَرِيدٍ رَطْبٍ، وَهُوَ صَائِمٌ».
[الحكم]: مرسَلٌ ضعيف جدًّا.
[التخريج]:
[سعد (١/ ٤١٥)]
سبق تخريجُه وتحقيقُه في باب: "السواك للصائم"، حديث رقم (؟؟؟؟؟).
* * *
[ ١٠ / ٢٢٨ ]