١٥٥٠ - حَدِيثُ المُهَاجِرِ
◼ عَنِ المُهَاجِرِ بنِ قُنْفُذٍ ﵁: أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ وَهُوَ يَبُولُ، فَسَلَّمَ عَلَيهِ، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيهِ حَتَّى تَوَضَّأَ، [فَلَمَّا تَوَضَّأَ رَدَّ عَلَيْهِ]، ثُمَّ اعْتَذَرَ إِلَيْهِ، فَقَالَ: «إِنِّي كَرِهْتُ أَنْ أَذْكُرَ اللَّهَ ﷿ إِلَّا عَلَى طُهْرٍ -أَو قَالَ: عَلَى طَهَارَةٍ-».
[الحكم]: إسنادُهُ صحيحٌ.
وَصَحَّحَهُ: ابنُ خزيمةَ، وابنُ حِبَّانَ، والحاكمُ، وعبدُ الحَقِّ الإشبيليُّ، والنوويُّ، وابنُ حَجرٍ، والعينيُّ، والألبانيُّ.
وجوَّدَهُ: ابنُ مُفلحٍ الحنبليُّ، وأبو زرعةَ العراقيُّ.
[الفوائد]:
قال ابنُ حِبَّانَ: "قوله ﷺ: «إِنِّي كَرِهْتُ أَنْ أَذْكُرَ اللَّهَ إِلَّا عَلَى طُهْرٍ»، أرادَ به ﷺ الفضل؛ لأن الذكرَ على الطهارةِ أفضلُ لا أنه كان يكرهه لنفي جوازه" (الصحيح).
[التخريج]:
[د ١٧ "واللفظ له"/ ن ٣٨ "والزيادة له"/ كن ٣٨/ مي ٢٦٧١/ حب ٧٩٩/ ك ٦٠٢/ ].
سبق تخريجه وتحقيقه في باب: "ترك رد السلام عند قضاء الحاجة".
[ ١٢ / ٤٨٧ ]