٢٥٠٨ - حديثُ المُغِيرَةِ بنِ شُعْبَةَ:
◼ عَنِ المُغِيرَةِ بنِ شُعْبَةَ ﵁، قَالَ: كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ ذَاتَ لَيْلَةٍ في سَفَرٍ (مَسِيرٍ)، فَقَالَ: «أَمَعَكَ ماءٌ؟»، قُلتُ: نَعَمْ، فَنَزَلَ عَنْ رَاحِلَتِهِ، فَمَشَى حَتَّى تَوَارَى عَنِّي في سَوَادِ اللَّيلِ، ثُمَّ جَاءَ، فَأَفْرَغْتُ عَلَيْهِ الإِدَاوَةَ، فَغَسَلَ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ، وَعَلَيهِ جُبَّةٌ مِنْ صُوفٍ، فَلَمْ يَسْتَطِعْ أَنْ يُخْرِجَ ذِرَاعَيهِ مِنْهَا، حَتَّى أّخْرَجَهُمَا مِنْ أَسفِلِ الجُبَّةِ، فَغَسَلَ ذِرَاعَيهِ، ثُمَّ مَسَحَ بِرأْسِهِ، ثُمَّ أَهْوَيتُ لأَنْزِعَ خُفَّيهِ، فَقَالَ: «دَعْهُمَا، فَإِنِّي أَدْخَلْتُهُمَا طَاهِرَتَينِ» فَمَسَحَ عَلَيهِما.
[الحكم]: متفق عليه (خ، م).
[التخريج]:
[خ ٥٧٩٩ «واللفظ له»، ٢٠٦ «مختصرًا» / م ٢٧٤ والرواية له/ د ١٥٠/ ].
سبقَ تخريجُهُ وتحقيقُهُ برواياتِهِ في باب: "مشروعية المسحِ عَلَى الخُفَّينِ في السفرِ والحضرِ"، حديث رقم (؟؟؟؟؟).
* * *
[ ٢٠ / ٥٧٣ ]
٢٥٠٩ - حديثُ صَفْوَانَ بْنِ عَسَّالٍ:
◼ عَنْ صَفْوَانَ بنِ عَسَّالٍ المُرَادِيِّ ﵁، قَالَ: بَعَثَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي سَرِيَّةٍ، قَالَ: «سِيرُوا (اغْزُوا) ١ بِاسْمِ اللَّهِ، فِي سَبِيلِ اللَّهِ، تُقَاتِلُونَ أَعْدَاءَ اللَّهِ (مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ) ٢، لَا تَغُلُّوا، [وَلَا تَغْدِرُوا، وَلَا تُمَثِّلُوا،] وَلَا تَقْتُلُوا وَلِيدًا، وَلِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ يَمْسَحُ عَلَى خُفَّيهِ، إِذَا أَدْخَلَ رِجْلَيهِ عَلَى طُهُورٍ، وَلِلْمُقِيمِ يَوْمٌ وَلَيلَةٌ».
[الحكم]: صحيحُ المتنِ مُفَرَّقًا، وإسنادُهُ حَسَنٌ، وصَحَّحَهُ الضياءُ، وحَسَّنَهُ البوصيريُّ، والعينيُّ.
[التخريج]:
[جه ٢٨٦٧ «والرواية الثانية له» / كن ٨٧٨٥، (تحفة ٤٩٥٣) / حم ١٨٠٩٤ «واللفظ له»، ١٨٠٩٧ «والرواية الأولى والزيادة له ولغيره»، ١٨٠٩٩ «مختصرًا» / ].
سبقَ تخريجُهُ وتحقيقُهُ برواياتِهِ في بابِ: "مُدَّةِ المسحِ عَلَى الخُفَّينِ"، حديث رقم (؟؟؟؟؟).
* * *
[ ٢٠ / ٥٧٤ ]
٢٥١٠ - حديثُ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁:
◼ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، قَالَ: قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا الطُّهُورُ عَلَى الخُفَّينِ؟ قَالَ: «[إِذَا أَدْخَلَ أَحَدُكُمْ رِجْلَيهِ فِي خُفَّيهِ وَهُمَا طَاهِرَتَانِ فَلْيَمْسَحْ عَلَيْهِمَا] لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ، وَلِلْمُقِيمِ يَومٌ وَلَيلَةٌ».
[الحكم]: صحيحُ المتنِ مُفَرَّقًا من غيرِ حديثِ أبي هريرةَ كما سبقَ، وهذا إسنادُهُ ضعيفٌ، وضَعَّفَهُ: البخاريُّ، والبزارُ، والعقيليُّ، والدارقطنيُّ، وعبدُ الحقِّ الإشبيليُّ، وابنُ دَقِيقٍ، وابنُ عبدِ الهادي، ومغلطاي، والزيلعيُّ، والبوصيريُّ.
وقد ضَعَّفَ أحمدُ، ومسلمٌ، والدارقطنيُّ، كُلَّ أحاديثِ أبي هريرةَ في المسحِ عَلَى الخُفَّينِ.
[التخريج]:
[جه (دار إحياء الكتب العربية ٥٥٥) «واللفظ له» / ش ١٨٩٤، ١٩٣٦ «والزيادة له ولغيره» / مش (نصب ١/ ١٦٩)، (خيرة ١٥٧٣/ ١) / ].
سبقَ تخريجُهُ وتحقيقُهُ بروايَاتِهِ في باب: "مدة المسح على الخُفَّينِ".
* * *
[ ٢٠ / ٥٧٥ ]
٢٥١١ - حديثُ جَرِيرِ بنِ عَبْدِ اللهِ:
◼ عَنْ جَرِيرِ بنِ عَبْدِ اللهِ ﵁، أَنَّ نَبِيَّ اللهِ ﷺ دَخَلَ الغَيْضَةَ فَقَضَى حَاجَتَهُ، فَأَتَاهُ جَرِيرٌ بِإِدَاوَةٍ مِنْ مَاءٍ فَاسْتَنْجَى، وَمَسَحَ يَدَهُ بِالتُّرَابِ، ثُمَّ غَسَلَ وَجْهَهُ وَذِرَاعَيهِ، وَمَسَحَ عَلَى رَأْسِهِ، وَعَلَى خُفَّيهِ، فَقُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللهِ، قَدَمَيكَ؟ قَالَ: «إِنِّي أَدْخَلْتُهُمَا طَاهِرَتَينِ».
[الحكم]: إسنادُهُ ضعيفٌ بهذا السياقِ.
[اللغة]:
(الغَيْضةُ): "هي مغيض ماءٍ يجتمعُ فينبتُ فيه الشجرُ، والجمعُ غِياضٌ وأغْياضٌ" (مختار الصحاح ١/ ٤٨٨).
[التخريج]: [طب (٢/ ٣٣٤/ ٢٣٩٣) «واللفظ له» / هق ٥٢٦].
سبقَ تخريجُهُ وتحقيقُهُ في باب: "الاستنجاء بالماء"، حديث رقم (؟؟؟؟؟).
* * *
[ ٢٠ / ٥٧٦ ]
٢٥١٢ - حديثُ عُمَرَ:
◼ عَنْ عُمَرَ ﵁، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ «يَأْمُرُنَا بِالمَسْحِ عَلَى [ظَهَرِ] الخُفَّينِ] إِذَا لَبِسَهُمَا وَهُمَا طَاهِرَتَان، لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ، وَلِلْمُقِيمِ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ».
[الحكم]: صحيحُ المتنِ مفرقًا، وإسنادُهُ ضعيفٌ بهذا السياقِ، وضَعَّفَهُ ابنُ المدينيِّ، والبزارُ، والدارقطنيُّ، والبيهقيُّ، والضياءُ، والغسانيُّ، وابنُ دَقِيقٍ، وابنُ كَثيرٍ.
[التخريج]:
[ش ١٨٨٤/ بز ١٢٨/ عل ١٧٠ «والزيادتان له ولغيره»، ١٧١ «واللفظ له» / ].
سبقَ تخريجُهُ وتحقيقُهُ بروايَاتِهِ في باب: "مدة المسح على الخُفَّينِ"، حديث رقم (؟؟؟؟؟).
* * *
[ ٢٠ / ٥٧٧ ]
٢٥١٣ - حديثُ خُزَيْمَةَ بْنِ ثَابِتٍ:
◼ عَنْ خُزَيْمَةَ بنِ ثَابِتٍ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: «لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ، وَلِلْمُقِيمِ يَومٌ وَلَيلَةٌ، يَمْسَحُ عَلَى خُفَّيهِ إِذَا أَدْخَلَهُمَا وَقَدَمَاهُ طَاهِرَتَانِ»
[الحكم]: صحيحُ المتنِ؛ وإسنادُهُ ضعيفٌ.
[التخريج]:
[طب (٤/ ١٠٠/ ٣٧٩٢) «واللفظ له» / صمند (صـ ٤٩٢) / كر (١٦/ ٣٥٨)].
سبقَ تخريجُهُ وتحقيقُهُ بروايَاتِهِ في باب: "مدة المسح على الخُفَّينِ"، حديث رقم (؟؟؟؟؟).
* * *
[ ٢٠ / ٥٧٨ ]
٢٥١٤ - حديثُ عَلِيِّ بنِ أَبِي طَالِبٍ:
◼ عَنْ شُرَيحِ بن هَانِئٍ، قَالَ: أَتَيتُ عَائِشَةَ أَسْأَلُهَا عَنِ المَسْحِ عَلَى الخُفَّينِ؟ فَقَالَتْ: ائْتِ عَلِيًّا؛ فَإِنَّهُ قَدْ كَانَ يُسَافَرُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَأَتَيتُهُ فَقُلْتُ: إِنَّا نَكُونُ فِي أَرْضٍ بَارِدَةٍ وَثُلُوجٍ كَثِيرَةٍ فَمَا تَرَى فِي الخُفَّينِ؟ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: «لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ، وَلِلْمُقِيمِ يَومٌ وَلَيلَةٌ، يَمْسَحُ عَلَى خُفَّيهِ إِذَا أَدْخَلَهُمَا وَقَدَمَاهُ طَاهِرَتَانِ».
[الحكم]: صحيحُ المتنِ، دون قوله: (إِذَا أَدْخَلَهُمَا وَقَدَمَاهُ طَاهِرَتَانِ) فمنكرةٌ من هذا الوجهِ، كما أشارَ لذلكَ البيهقيُّ، وإنما تثبتُ من حديثِ المغيرةِ بنِ شعبةَ كما سَبَقَ.
[التخريج]:
[هق ١٣٥٦ «واللفظ له» / صواف (أبي نعيم ق ١٦٩/ب) / مدينة (١/ ٢٨)].
سبقَ تخريجُهُ وتحقيقُهُ بروايَاتِهِ في باب: "مدة المسح على الخُفَّينِ"، حديث رقم (؟؟؟؟؟).
* * *
[ ٢٠ / ٥٧٩ ]