٢٧٠٧ - حَدِيثُ الأَسْلَعِ:
◼ عَنِ الأَسْلَعِ بنِ شَرِيكٍ، قَالَ: كُنْتُ أُرَحِّلُ نَاقَةَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَأَصَابَتْنِي جَنَابَةٌ فِي لَيْلَةٍ بَارِدَةٍ، وَأَرَادَ رَسُولُ اللهِ ﷺ الرِّحْلَةَ (الرَّاحِلَةَ)، وَكَرِهْتُ أَنْ أُرَحِّلَ نَاقَتَهُ وَأَنَا جُنُبٌ، وَخَشِيتُ أَنْ أَغْتَسِلَ بِالمَاءِ البَارِدِ فَأَمُوتَ أَوْ أَمْرَضَ، فَأَمَرْتُ رَجُلًا مِنَ الأَنْصَارِ فَرَحَلَّهَا، وَوَضَعْتُ أَحْجَارًا فَأَسْخَنْتُ بِهَا مَاءً، فَاغْتَسَلْتُ، ثُمَّ لَحِقْتُ بِرَسُولِ اللهِ ﷺ وَأَصْحَابِهِ، فَقَالَ: «يَا أَسْلَعُ، مَا لِي أَرَى رَاحِلَتَكَ تَغَيَّرَتْ؟ (تَضْطَرِبُ؟»)، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، لَمْ أُرَحِّلْهَا، رَحَّلَهَا رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ، قَالَ: «وَلِمَ؟»، فَقُلْتُ: إِنِّي أَصَابَتْنِي جَنَابَةٌ فَخَشِيتُ القُرَّ عَلَى نَفْسِي، فَأَمَرْتُهُ أَنْ يُرَحِّلَهَا، وَوَضَعْتُ أَحْجَارًا فَأَسْخَنْتُ مَاءً وَاغْتَسَلْتُ بِهِ، فَأَنْزَلَ اللهُ: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى﴾ إِلَى: ﴿إِنَّ اللهَ كَانَ عَفُوًّا غَفُورًا﴾ [النساء: ٤٣].
[الحكم]: ضعيفٌ جدًّا، وضَعَّفَهُ: الذَّهَبيُّ، وابنُ حَجَرٍ.
[الفوائد]:
قال ابنُ حَجَر: "وأمَّا مسألةُ التَّطهُّر بالماءِ المُسخن، فاتَّفَقوا على جوازِهِ، إلا ما نُقِل عن مجاهدٍ" (فتح الباري ١/ ٢٩٩).
[ ٢٢ / ٨٥ ]
[التخريج]:
[طب (١/ ٢٩٩/ ٨٧٧) (واللفظ له) / هق ١٠ (والروايتان له) / ضيا (٤/ ٢١٥ - ٢١٧/ ١٤٣٠، ١٤٣١) / ].
سبقَ تخريجُه وتحقيقُه في: (باب التَّطهُّر بالماء المُسخن)، حديث رقم (؟؟؟؟).
[ ٢٢ / ٨٦ ]
٢٧٠٨ - حَدِيثُ عُمَرَ مَوْقُوفًا:
◼ عَنْ أَسْلَمَ مَوْلَى عُمَرَ: «أَنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ ﵁ كَانَ يُسَخَّنُ لَهُ مَاءٌ فِي قُمْقُمَةٍ وَيَغْتَسِلُ بِهِ (فَيَتَوَضَّأُ»)
[الحكم]: صحيحٌ موقوفٌ، وَصَحَّحَهُ: الدَّارَقُطْنيُّ -وأقرَّه البَيْهَقيُّ، وابنُ حَجَرٍ-، وابنُ المُلَقِّنِ، والألبانيُّ.
[التخريج]: [ش ٢٥٥، ٢٥٦/ أم ٣/ منذ ١٦٥ (والرواية له) / قط ٨٥ (واللفظ له) / هق ١١/ ].
سبقَ تخريجُه وتحقيقُه برواياته في: (باب التَّطهُّر بالماء المُسخن)، حديث رقم (؟؟؟؟).
وانظر بقيَّةَ آثارِ الصحابةِ الصحيحةِ في البابِ المذكورِ.
[ ٢٢ / ٨٧ ]