قَالَ عبد الله بن أَحْمد بن حَنْبَل حَدثنِي يَحْيَى بن عُثْمَان يَعْنِي الْحَرْبِيّ أَبُو زَكَرِيَّا حَدثنَا إِسْمَاعِيل بن عَيَّاش عَن رجل قد سَمَّاهُ عَن مُحَمَّد بن يُوسُف عَن عَمْرو بن عُثْمَان بن عَفَّان عَن أَبِيه ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ َ الصبحة تمنع الرزق وَقَالَ حَدثنِي إِبْرَاهِيم الترجماني ثَنَا إِسْمَاعِيل بن عَيَّاش عَن ابْن أبي فَرْوَة عَن مُحَمَّد بن يُوسُف عَن عَمْرو بن عُثْمَان بن عَفَّان عَن أَبِيه ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ َ الصبحة تمنع الرزق وَهَذَا الحَدِيث أخرجه الْبَيْهَقِيّ أَيْضا فِي الشّعب وَقَالَ رَوَاهُ مسلمة بن عَلّي عَن ابْن عَيَّاش عَن رجل هُوَ ابْن أبي فَرْوَة عَن إِسْحَاق بن عبد الله بن أبي طَلْحَة عَن أنس بن مَالك مَرْفُوعا وَقَالَ خلط ابْن أبي فَرْوَة فِي إِسْنَاده انْتَهَى وَأوردهُ ابْن الْجَوْزِيّ فِي الموضوعات من طَرِيق ابْن عدي حَدثنَا الْحُسَيْن بن أَحْمد ابْن مَنْصُور وسجادة ثَنَا يَحْيَى بن عُثْمَان ثَنَا إِسْمَاعِيل بن عَيَّاش عَن ابْن أبي فَرْوَة عَن مُحَمَّد بن يُوسُف عَن عَمْرو بن عُثْمَان بن عَفَّان عَن أَبِيه مَرْفُوعا بِهِ وَقَالَ ابْن أبي فَرْوَة إِسْحَاق مَتْرُوك
قلت ابْن أبي فَرْوَة هُوَ إِسْحَاق بن عبد الله بن أبي فَرْوَة الْأمَوِي مَوْلَاهُم الْمدنِي رَوَى لَهُ أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ تكلمُوا فِيهِ لَكِن لم يتهم بِالْكَذِبِ نعم لَهُ مَنَاكِير وعد ابْن عدي هَذَا الحَدِيث من مَنَاكِيره وَكَونه مُنْكرا لَا يسْتَلْزم أَن يكون مَوْضُوعا وَقَالَ السُّيُوطِيّ والْحَدِيث لَهُ طَرِيق أُخْرَى
[ ٦٢ ]
قَالَ أَبُو نعيم فِي الْحِلْية حَدثنَا عبد الله بن مُحَمَّد ابْن جَعْفَر ثَنَا الْحسن بن عَلّي بن نصر الطوسي ثَنَا مُحَمَّد بن أسلم ثَنَا حُسَيْن ابْن الْوَلِيد ثَنَا سُلَيْمَان بن أَرقم عَن الزُّهْرِيّ عَن سعيد بن الْمسيب عَن عُثْمَان بن عَفَّان ﵁ مَرْفُوعا إِن الصبحة تمنع الرزق قَالَ وَله شَوَاهِد أخرج الديلمي من طَرِيق أصبغ بن نباتة عَن أنس مَرْفُوعا لَا تناموا عَن طلب أرزاقكم فِيمَا بَين صَلَاة الْفجْر إِلَى طُلُوع الشَّمْس قَالَ فَسئلَ أنس ﵁ عَن مَعْنَى هَذَا الحَدِيث فَقَالَ يسبح وَيكبر ويستغفر سبعين مرّة فَعِنْدَ ذَلِك ينزل الرزق وَرَوَى الْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب من طَرِيق عبد الْملك بن هَارُون بن عنترة عَن أَبِيه عَن جده عَن فَاطِمَة بنت النَّبِي ﷺ َ قَالَت مر بِي رَسُول الله ﷺ َ وَأَنا مُضْطَجِعَة فحركني بِرجلِهِ وَقَالَ يَا بنية قومِي وأشهدي رزق رَبك وَلَا تَكُونِي من الغافلين فَإِن الله تَعَالَى يقسم أرزاق الله مَا بَين طُلُوع الْفجْر إِلَى طُلُوع الشَّمْس قَالَ الْبَيْهَقِيّ سَنَده ضَعِيف وَرَوَاهُ من طَرِيق أُخْرَى عَن عبد الْملك بن عنترة عَن أَبِيه عَن جده عَن عَلّي ﵁ قَالَ دخل رَسُول الله ﷺ َ عَلَى فَاطِمَة عَلَى أَبِيهَا وَعَلَيْهَا الصَّلَاة وَالسَّلَام بعد أَن صَلَّى الصُّبْح وَهِي نَائِمَة فَذكر مَعْنَاهُ وَذكر السُّيُوطِيّ آثارا تشهد لذَلِك
تَنْبِيه إِنَّمَا أدرجنا حَدِيث زَوَائِد الْمسند من جملَة أَحَادِيث الْمسند تبعا لِلْحَافِظِ الْعَسْقَلَانِي فَإِنَّهُ عده من جملَة أَحَادِيث الْمسند وَكَذَا هُوَ أورد أَحَادِيث الزَّوَائِد فِي أَطْرَاف الْمسند