حديث: "السجود على الحجر الأسود " (١).
ــ
قال المستدرِكُ:
"ليس فيما ذكر الألباني من الشواهد ما يثبت السجود على الحجر مرفوعًا".
* قلت:
قد حسَّنه الإمام أحمد، قال شيخ الإسلام: "وأما السجود عليه، فقد ذكر لأحمد حديث ابن عباس في السجود على الحجر، فحسَّنه" (٢).
قال ابن المنذر: "وأجمعوا على أن السجود على الحجر جائز، وانفرد مالك فقال: بدعة" (٣).
_________________
(١) أخرجه ابن خزيمة في "صحيحه" (٤/ ٢١٣)، قال: باب السجود على الحجر الأسود إذا وجد الطائف السبيل إلى ذلك من غير إيذاء المسلم، (٢٧١٤) حدثنا محمد بن بشار، حدثنا أبو عاصم، حدثنا جعفر بن عبد الله، قال: "رأيتُ محمد بن عباد بن جعفر قبَّل الحجر وسجد عليه، ثم قال: رأيتُ خالك ابن عباس يقبله ويسجد عليه. وقال ابن عباس: رأيتُ عمر بن الخطاب قبَّل وسجد عليه، ثم قال: رأيتُ رسول الله - ﷺ - فعل هكذا ففعلت". وأخرجه عبد الرزاق في مصنفه: (٥/ ٣٧)، وانظر "معرفة السنن والآثار" (٤/ ٥١).
(٢) انظر: "شرح العمدة" (٣/ ٤٣٠).
(٣) انظر: "الإجماع" لابن المنذر (١/ ٥٢).
[ ٣٦٢ ]
"واعترف القاضي عياض المالكي بشذوذ مالك عن الجمهور" (١).
وهذه من السنن الكثيرة المهجورة التي أحياها الله بالشيخ -عليه رحمة الله-.
_________________
(١) انظر: أضواء البيان: (٤/ ٤٠٧).
[ ٣٦٣ ]