٥٠ - الحنيني محمّد بن الحسين، ثنا أحمد بن المفضّل، عن يحيى بن سلمة بن كهيل، عن مسلم الملائي، عن خيثمة بن عبد الرحمن قال:
قلت لسعد بن أبي وقّاص: ما خلّفك عن عليّ؟! أشيء رأيته أو شيء سمعته؟ قال: أما إنّي سمعت من رسول الله ﷺ ثلاثا لأن تكون لي واحدة منها أحبّ إليّ ممّا طلعت عليه الشمس، الحديث.
ثم قال: وقال رسول الله ﷺ يوم غدير خمّ: من كنت مولاه فعليّ مولاه.
مسلم هذا واه.
[ ٥٤ ]
٥١ - ورواه مختصرا محمّد بن فضيل بن غزوان عن مسلم.
٥٢ - ثنا أبو معاوية الضرير، عن موسى بن مسلم الشيباني، عن
[ ٥٥ ]
عبد الرحمن بن سابط، عن سعد بن أبي وقّاص قال:
[ ٥٦ ]
قدم معاوية في [بعض] حجّاته فأتى سعد، فذكروا عليّا، فقال سعد سمعت رسول الله ﷺ يقول ثلاث خصال، لأن تكون لي واحدة منهن أحبّ إليّ من الدنيا وما فيها!:
سمعت رسول الله ﷺ يقول: من كنت مولاه فعليّ مولاه، الحديث.
موسى هذا وثّقه ابن معين.
٥٣ - ويروى بإسناد مظلم، عن عامر بن سعد، عن أبيه في ذلك.
[ ٥٧ ]
٥٤ - وبإسنادين، عن موسى بن يعقوب.
[ ٥٩ ]
٥٥ - وعن يعقوب بن جعفر بن كثير بن أبي كثير، عن مهاجر بن مسمار، عن عائشة بنت سعد، عن أبيها.
ولفظ موسى: هذا وليّي والمؤدّي عنّي.
٥٦ - ثنا نصر بن عليّ الجهضمي، ثنا الخريبي، عن عبد الواحد بن أيمن، عن أبيه قال: قدم معاوية مكة، فدخل عليه سعد، فأجلسه [معه] على السرير، ثم قال لأهل الشام: هذا صديق لعليّ! فقالوا: من عليّ؟! فبكى سعد! فقال: ما يبكيك؟!
[ ٦٠ ]
قال: تذكر رجلا من أصحاب النبي ﷺ من المهاجرين، ولا أقدر أن اغيّر، وقد سمعت رسول الله ﷺ [حين أراد المسير] إلى تبوك أو غيره وخلفه عليّ، فقال: أنت منّي بمنزلة هارون من موسى غير أنه لا نبيّ بعدي.
وقال: لأدفعنّ الراية إلى رجل يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله يفتح الله على يديه، فاستشرف لها أصحابه، فدفعها إلى عليّ.
وكان عليّ في غزاة، فأتى بريدة فقال: يا رسول الله إنّ عليا فعل كذا وكذا! فقال: يا بريدة أحق ما تقول أم من موجدة؟ قال: من موجدة! قال: من كنت مولاه فعليّ مولاه.
ص ٤٨ ط بيروت ج ١١ هذا اسناد صالح، رواه في الخصائص.
٥٧ - ويروى عن الحكم بن عتيبة، عن مصعب، عن أبيه، أنّ النبي ﷺ قال: من كنت مولاه، الحديث.
[ ٦١ ]
٥٨ - ويروى عن حصين بن مخارق، عن أبي حيّان التيمي، عن مجمع بن يعقوب التيمي، عن مصعب بن سعد.
٥٩ - ويروى عن عبد الله بن أبي نجيح، عن أبيه، عن ربيعة الجرشي أنّ سعدا، الخبر.
٦٠ - ويروى عن موسى الجهني، عن مصعب، نحوه.
٦١ - قال محمّد بن جرير الطبري في المجلد الثاني من كتاب غدير خمّ له، وأظنّه بمثل جمع هذا الكتاب نسب إلى التشيع! فقال:
حدّثني محمّد بن حميد الرازي، ثنا زافر بن سليمان، ثنا إسرائيل، عن عبد الله ابن شريك، عن الحارث بن ثعلبة قال:
قلت لسعد: هل شهدت لعليّ منقبة؟! قال: شهدت له أربع مناقب، لأن تكون لي إحداهنّ أحبّ إليّ من الدنيا وما فيها-وذكر الراية، وبعثه ببراءة، وسد الأبواب غير بابه-قال:
ورأيت يوم غدير خمّ أخذ بيد عليّ فرفعها حتى نظرنا إلى بياض إبطهما فقال: من كنت مولاه فعليّ مولاه.
والخامسة، خلفه في غزاة تبوك، فقالت قريش: استثقله! فجاء فقال: إنّي خارج معك! زعمت قريش انّك استثقلتني! فقال: هل منكم من أحد إلاّ له حامّة من أهله؟ أنت منّي بمنزلة هارون من موسى.
قلت: ابن حميد واه، وزافر مختلف فيه، والحديث له علّة!
[ ٦٢ ]
٦٢ - قال ابن جرير: ثنا سليمان بن عبد الجبار، ثنا علي بن قادم، أنا إسرائيل، عن عبد الله بن شريك، عن الحارث بن مالك قال: لقيت سعدا، فذكر نحوا منه. ابن شريك وإن كان من جند المختار فقد تاب، وثّقه أحمد [و] ابن معين.