لم أجده بهذا اللفظ في غير معالم التنزيل ولم يورده البغوي في شرح السنة، ولأوله شاهد أخرجه الإمام أحمد (٧) والطبراني (٨)، ولفظه «أعطيت مكان التوراة السبع، وأعطيت مكان الزبور المئين، وأعطيت مكان الإنجيل المثاني، وفضلت بالمفصل» وأورده الهيثمي (٩) وقال: رواه أحمد، وفيه عمران القطان، وثّقه ابن حِبَّان وغيره، وضعّفه النَّسائي وغيره، وبقية رجاله ثقات.
الحكم: إسناده ضعيف فيه عبدالله بن أبي حميد، أجمعوا على ضعفه، ولأوله شاهد صحيح، أخرجه أحمد وصححه الألباني (١٠)، وعلق شعيب الأرناؤوط على رواية أحمد بقوله: إسناده حسن.
_________________
(١) ابن أبي حاتم، الجرح والتعديل، ٥/ ٣١٣.
(٢) النَّسائي، الضعفاء والمتروكين، ص ٦٦.
(٣) الذهبي، ميزان الإعتدال، ٣/ ٥.
(٤) الذهبي، سير أعلام النبلاء، ٥/ ٩٤.
(٥) ابن سعد، الطبقات الكبرى، ٧/ ١٦٤.
(٦) ابن حجر، الإصابة في تمييز الصحابة] دار الكتب العلمية، بيروت، ط ١، ١٤١٥ هـ[، ٦/ ٤٦٢.
(٧) الإمام أحمد، المسند: حديث واثلة بن الأسقع - ﵁ -، رقم (١٧٠٢٣)، ٤/ ١٠٧.
(٨) الطبراني، المعجم الكبير، رقم (١٨٦)، ٢٢/ ٧٥.
(٩) الهيثمي، مجمع الزوائد: رقم (١١٦٢٦)، ١/ ١٥٨.
(١٠) الألباني، سلسلة الأحاديث الصحيحة] مكتبة المعارف، الرياض، ط ١، ١٤١٦ هـ[: رقم (١٤٨٠)، ٣/ ٤٦٩.
[ ٤٨ ]