أخرجه أبو داود (٩)، والتِّرْمِذِيّ (١٠) وأحمد (١١) من طرق عن سفيان به.
وأخرجه البغوي في شرح السنة بهذا الإسناد (١٢).
وله شاهد من حديث أبي سعيد الخدري: أخرجه ابن ماجه (١٣)، والإمام أحمد (١٤)، وعلق شعيب الأرناؤوط على رواية الإمام أحمد فقال: صحيح لغيره وهذا إسناد ضعيف لضعف عطية العوفي.
_________________
(١) الذهبي، سير أعلام النبلاء، ٥/ ٢٥٧.
(٢) المزي، تهذيب الكمال، ١٣/ ٤٧٧.
(٣) ابن حجر، تقريب التهذيب، ص ٢٨٥.
(٤) الذهبي، تاريخ الإسلام، ٣/ ٤٣٥.
(٥) الذهبي، سير أعلام النبلاء، ٤/ ١٦٦.
(٦) ابن سعد، الطبقات الكبرى، ٦/ ١٠٥.
(٧) الذهبي، سير أعلام النبلاء، ٤/ ١٦٨.
(٨) انظر ترجمته في الإصابة لابن حجر العسقلاني، ٤/ ١٥٦.
(٩) أبو داود، سنن أبي داود: في الوتر باب استحباب الترتيل في القراءة، رقم (١٤٦٤)، ١/ ٤٦٣.
(١٠) التِّرْمِذِيّ، سنن التِّرْمِذِيّ: كتاب فضائل القرآن، رقم (٢٩١٤)، ٥/ ١٧٧.
(١١) الإمام أحمد، المسند: مسند عبدالله بن عمرو ﵄، رقم (٦٧٩٩)، ٢/ ١٩٢.
(١٢) البغوي، شرح السنة: كتاب فضائل القرآن: باب فضل تلاوة القرآن، رقم (١١٧٨)، ٤/ ٤٣٥.
(١٣) ابن ماجه، سنن ابن ماجه: في افتتاح الكتاب باب فضل من تعلم القرآن وعلمه، رقم (٣٧٨٠): ٢/ ١٢٤٢.
(١٤) الإمام أحمد، المسند: من حديث أبي سعيد الخدري، رقم (١١٣٧٨)، ٣/ ٤٠.
[ ٥١ ]