بدأ الإمام البغوي سماعاته بعد سنة أربعمائة وستين (٢)، وكان إِمَامًا جَلِيلًا ورعًا زاهدًا فَقِيهًا مُحدثًا مُفَسرًا جَامعًا بَين الْعلم وَالْعَمَل سالكا سَبِيل السّلف لَهُ فِي الْفِقْه الْيَد الباسطة (٣)، وبورك له في تصانيفه، ورُزِقَ فيها القبول؛ لحسن قصده وصدق نيَّته (٤).
ثانيًا: مكانة الإمام البغوي العلمية:
آيبيديا
التخريج والأطراف » روايات البغوي في تفسيره معالم التنزيل عن شيخه عبد الواحد المليحي -تخريج ودراسة-
٣٠/٥/٢٠٢٦
1 دقيقة قراءة
مسجل
14px