حُمَيْد بن زَنْجُوْيَه وما دونه سبقوا (٧)، وهم ثقات.
إِسْحَاق بن عِيسَى، هو: إِسْحَاق بن عِيسَى بن نجيح البغدادي، أبو يعقوب ابن الطباع (ت ٢١٤ هـ) (٨)، قال الذهبي: بغداديّ ثقة (٩)، قال البخاري: مشهور الحديث، وقال صالح بن مُحَمَّد الحافظ: لا بأس به، صدوق (١٠)، وقال أبو حاتم: مُحَمَّد أخوه إليّ منه، وهو صدوق (١١)، وقال ابن حجر صدوق (١٢). قلت: صدوق.
_________________
(١) البخاري، الجامع المسند الصحيح: كتاب فضائل القرآن باب خيركم من تعلم القرآن وعلمه، رقم (٥٠٢٨)، ٦/ ١٩٢.
(٢) التِّرْمِذِيّ، سنن التِّرْمِذِيّ: أبواب فضائل القرآن: باب ما جاء في تعليم القرآن، رقم (٢٩٠٨)، ٥/ ١٧٣.
(٣) ابن ماجه، سنن ابن ماجه: باب فضل من تعلم القرآن وعلمه، رقم (٢١١)، ١/ ٧٦.
(٤) الإمام أحمد، المسند: من مسند عثمان بن عفان - ﵁ -، رقم (٥٠٠)، ١/ ٦٩.
(٥) البغوي، شرح السنة: كتاب فضل القرآن: باب فضل تعلم القرآن وتعليمه، رقم (١١٦٧)، ٤/ ٤٢٧.
(٦) البغوي، معالم التنزيل، ١/ ٤٠.
(٧) انظر: المبحث الأول من الفصل الثاني، ص ٢٧ وما بعدها.
(٨) الذهبي، تاريخ الإسلام، ٥/ ٢٧٤.
(٩) المصدر نفسه، الصفحة نفسها.
(١٠) المزي، تهذيب الكمال، ٢/ ٤٦٢.
(١١) ابن أبي حاتم، الجرح والتعديل] دار إحياء التراث العربي، بيروت، ط ١، ١٢٧١ هـ[، ٢/ ٢٣١.
(١٢) ابن حجر، تقريب التهذيب، ص ١٠٢.
[ ٤٣ ]
ابن لَهِيعَة، هو: عبد الله بن لَهِيْعَة بن عُقْبَة الحَضْرَمِيّ (ت ١٧٤ هـ) (١).
وثّقه جماعة وضعّفه أخرون، قَال أحمد بن حنبل: من كان مثل ابن لَهِيْعَة بمصر في كثرة حديثه وضبطه وإتقانه؟، وقال أحمد بن صالح: كان ابن لَهِيْعَة صحيح الكتاب، طلاَّبًا للعِلم، وَقَالَ زيد بن الحُبَاب: قال سُفْيَان الثَّوريّ: عند ابن لَهِيْعَة الأصول، وعندنا الفروع (٢).
ومنهم من وثّقه بقيد، قال أَبو حفص الفَلاَّس: من كتب عن ابن لَهِيْعَة قبل احتراق كتبه، فهو أصحّ، كابن المبارك، وَالمُقْرِئ، وهو ضعيف الحديث وروى: الفضل ابن زياد، عن أحمد بن حنبل، قال: من كتب عن ابن لَهِيْعَة قديمًا، فسماعه صحيح (٣).
وممن ضعّفه: النَّسائي وأبو زُرعَة وآخرون، قال النَّسائي: ليس بثقة (٤)، وقال عبد الرَّحمن بن خِرَاش: لا يُكتَب حديثه، وقال أَبو زُرعَة: لا يُحْتجّ به، أعرض أصحاب الصِّحاح عن رواياته، وقال: آخره وأوله سواء، لا يضبط (٥)، وقال الخطيب: ثم كثرت المناكير في روايته لتساهله (٦)، وقال الحاكم: حدّث من حفظه بعد احتراق كتبه فأخطأ (٧). وخلُص ابن حجر إلى أنه صدوق خلط بعد احتراق كتبه، ورواية ابن المبارك، وابن وهب عنه أعدل من غيرهما (٨).
قلت: عبد الله بن لهيعة يغلب عليه الضعف في حديثه ولا سيما في غير روايات ابن المبارك وابن وهب عنه.
مِشْرَح بن هاعان، هو: مِشْرَح بن هاعان أبو مصعب الْمَعَافِرِيّ الْمِصْريّ
_________________
(١) الذهبي، سير أعلام النبلاء، ٨/ ١١.
(٢) المصدر نفسه، ٨/ ١٣.
(٣) الذهبي، سير أعلام النبلاء، ٨/ ٢١.
(٤) النَّساتي، الضعفاء والمتروكين] دار الوعي، حلب، ط ١، ١٣٩٦ هـ[، ٦٤.
(٥) ابن أبي حاتم، الجرح والتعديل، ٥/ ١٤٧.
(٦) ابن حجر، تهذيب التهذيب، ٤/ ٤٥٣.
(٧) المصدر نفسه، الصفحة نفسها.
(٨) ابن حجر، تقريب التهذيب، ص ٣٠٩.
[ ٤٤ ]
(ت ١٢٠ هـ) (١) وثّقه ابن مَعِين، وقال أحمد بن حنبل: معروف (٢)، وقال العجلي: تابعي ثقة (٣)، وقال الذهبي: ثقة (٤)، وذكره ابن حِبَّان في "الثِّقَات"، وقال: يخطئ وَيُخَالف (٥)، وقال أيضًا: يروي عن عقبة بن عامر أحاديث مناكير لا يتابع عليها (٦)، وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به (٧)، وقال ابن حجر: مقبول (٨)، قلت: بحاجة إلى متابعة في روايته عن عقبة بن عامر، وحديثه عن غيره لا ينزل عن درجة الحسن.
عقبة بن عامر، هو: عُقْبَة بن عامر الجُهَنيّ المصرِيّ (ت ٥٨ هـ) الإِمام، المقرئ، المصريّ، صاحِب النَّبِيّ - ﷺ - (٩).