_________________
(١) مسلم، صحيح مسلم: كتاب صلاة المسافرين وقصرها، باب فضل قراءة القرآن وسورة البقرة، رقم (٨٠٤) ١/ ٥٥٣.
(٢) الإمام أحمد، المسند: من حديث أبي أمامة الباهلى الصدى بن عجلان بن عمرو بن وهب الباهلى - ﵁ -، رقم (٢٢٢٠٠)، ٥/ ٢٤٩، ورقم (٢٢٢١١) ٥/ ٢٥١، ورقم (٢٢٢٤٧) ٥/ ٢٥٤.
(٣) البغوي، شرح السنة: كتاب فضائل القرآن: باب فضل سورة البقرة وآل عمران، رقم (١١٩٣) ٤/ ٤٥٧.
(٤) البغوي، معالم التنزيل، ١/ ٤٣.
[ ٥٤ ]
حُمَيْد بن زَنْجُوْيَه وما دونه ثقات وقد سبقوا (١)، وأبو نُعَيْم، هو: الفَضْل بن دُكَيْن التَّيْمِيّ، سبق (٢) وهو ثقة.
بَشِير بن مهاجر الغنوي، قال العجلي: كوفي ثقة (٣)، وقال يحيى بن معين: ثقة (٤)، وقال ابن حجر: صدوق لين الحديث رُمِي بالإرجاء (٥)، وقال ابن حِبَّان في كتاب «الثِّقَات»: دلس عن أنس ولم يره وكان يخطئ كثيرًا، وقال الساجي: منكر الحديث عنده مناكير عن عبدالله بن بريدة (٦)، قال البخاري: رآى أنس بن مالك، يخالف في بعض حديثه، وقال ابن عدي: روى ما لا يتابع عليه، وهو ممن يكتب حديثه، وإن كان فيه بعض الضعف (٧)، قال النَّسائي: بشير بن مهاجر ليس بالقوي (٨)، قلت: صدوق لين الحديث.
عَبْد اللَّه بن بُرَيْدَة بن الحصيب الأسلمي، أبو سهل المروزي قاضي مرو (ت ١١٥ هـ) (٩)، ثقة، قال العجلي: تابعي، ثقة (١٠)، وقال إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين، وأبي حاتم: ثقة (١١).
أبوه هو أبو سهل، وقيل: أبو عبد الله بريدة بن الحصيب الأسلمي، صحابي أسلم قبل بدر، مات سنة ثلاث وستين، نزل مروًا ومات بها (١٢).