[١] عن ابن عباس - ﵄ - قال: جاء رجل من الغزو (^١)، وبينه وبين رسول الله - ﷺ - قرابة من قِبَل النساء، وهو في بيت عائشة، فدخل، فسلم، فقال: (مَرحَبًا بِرَجُلٍ سَلِمَ، وَغَنِمَ).
هذا مختصر من حديث أورده الحافظ -﵀ - في المطالب عن الحارث ابن أبي أسامة في مسنده، وتقدم في موضع آخر (^٢) أنه حديث واه الإسناد، وفي متنه نكارة.
وتقدم معه أن الإمام أحمد (^٣) قد روى بسند حسن عن عمرو بن العاص﵁ - قال: بعث إليّ رسول الله - ﷺ - فقال: (خُذْ عَليكَ ثِيَابَكَ، وَسِلاحَكَ، ثُمَّ ائتِني) فأتيته وهو يتوضأ، فصعَّد فيَّ النظر، ثم طأطأه، فقال: (إنِّي أُرِيدُ أَنْ أَبعثَكَ عَلَى جَيشٍ فيُسَلِّمُكَ اللهُ، وَيُغنِّمُكَ، وَأَرغَبُ لَكَ مِنْ المالِ رَغبَةً صَالحَةً)، الحديث وفيه عن هذا غُنية - ولله الحمد -.
_________________
(١) تقدم في الحديث ذي الرقم/ ١٨ أن المبهم هنا هو: عمرو بن العاص - ﵁ - بما يغني عن إعادته.
(٢) ورقمه/ ١٨.
(٣) تقدم في الأصل برقم/ ١٦٨٤.
[ ١١٧ ]