١ - ذكرت سياق الحديث كما ساقه الحافظ سندًا، ومتنًا، مع كلامه عليه -إن وجِد-، وقد اختصره إذا كان متنه فيه طول، ثم أتبعته بفاصل من الرموز، يفصل بين كلامه، وكلامي، ثم أتبعت ذلك بالدراسة، والتخريج، والحكم على الحديث، وفصلت بين كل حديث وآخر بسطر فارغ.
٢ - نظَّمت الأحاديث الواردة في موضوع البحث على الطريقة العامَّة نفسها التي سرت عليها في الأصل.
٣ - بدأت بما ورد من الأحاديث في فضائلهم على وجه الإجمال، ثم ما ورد في فضائلهم على وجه التخصيص، مع تقديم فضائل الرجال على فضائل النساء.
٤ - رتبت الأحاديث على فصول، ومباحث، ومطالب ذات عنوانات تميزها -على وفق ما تقدم توضيحه في الخطة-، وذكرت عقب كل منها خلاصة مختصرة إذا تعددت أحاديثها.
٥ - رتبت الأحاديث الواردة في فضائلهم على الانفراد على أقسام مرقمة ومسلسلة، كل فضائل صحابي منهم في قسم -مرتبون على حسب حروف المعجم-، ثم ذكرت من اختُلف في احمه اختلافًا شديدًا ولا مرجح، ثم ختمت بمن لم يسم منهم -كل في موضعه-، مرتبون على حسب
[ ٢٤ ]
حروف المعجم كذلك.
٦ - بدأت في فضائل الرجال منهم على الانفراد بما ورد من الأحاديث في فضائل جماعة من العشرة المبشرين بالجنة، وبدأت في فضائل النساء على الانفراد بالأحاديث الواردة في فضائل بعض أزواج النبي -ﷺ-.
٧ - بدأت في كل فصل -وما كان في معناه- بالأحاديث المقبولة، ثم بالأحاديث المردودة.
٨ - راعيت تقديم الفضائل التي ورد فيها أكثر من حديث على ما ورد فيه حديث واحد عن رسول الله -ﷺ-.
٩ - إذا ورد متن الحديث الواحد، أو معناه عن أكثر من واحد عن النبي -ﷺ- فإني أذكر حديث كل واحد منهم على حده، وأجعله نصا مستقلًا، وقد أجمع بين حديثين -أو أكثر- لسبب يقتضيه التخريج.
١٠ - رتبت المتابعات، والشواهد على حسب وفيات مخرجيها، خاتمًا بمن لم أقف على سنة وفاته منهم.