الْفَصْل الثَّانِي:
تَخْرِيج زيادات القَطِيعي. الحَدِيث الأول:
قَالَ القَطِيعي: "حَدثنَا أَبُو شُعَيْب: عبد الله بن الْحسن بن أَحْمد الْحَرَّانِي، ثَنَا أَبُو جَعْفَر النُفيلي، ثَنَا كثير بن مَرْوَان، عَن إِبْرَاهِيم بن أبي عَبلَة الشَّامي، عَن أنس ﵁ قَالَ: دخل علينا رَسُول الله ﷺ - يَعْنِي الْمَدِينَة - فَلم يكن فِي أَصْحَابه أَشْمط غير أبي بكر، وَكَانَ يُغَلِّفُها بالحِناء والكَتَم ".
وَذكر ابْن حجر أَنه من زيادات القَطِيعي١.
١ - دراسة الْإِسْنَاد:
أَبُو شُعَيْب، هُوَ: الْأمَوِي الْبَغْدَادِيّ الْمُؤَدب.
سمع من أَبِيه، وجده، وَأحمد بن عبد الْملك الْحَرَّانِي، وَأبي جَعْفَر النُفيلي، وَكَانَ سَمَاعه مِنْهُ سنة ثَمَانِي عشرَة وَمِائَتَيْنِ قَالَه أَبُو عَليّ بن الصَّواف.
وروى عَنهُ الْمحَامِلِي، وَمُحَمّد بن مخلد، وَإِسْمَاعِيل بن عَليّ الخطبي، وَغَيرهم، وَرِوَايَة الْقطيعِي عَنهُ مَشْهُورَة٢.
قَالَ عَنهُ صَالح بن مُحَمَّد –جزرة -، وَالدَّارَقُطْنِيّ، ومسلمة: "ثِقَة "، وَزَاد الدَّارَقُطْنِيّ: "مَأْمُون".
وَقَالَ مُوسَى بن هَارُون: "صَدُوق السماع من أبي شُعَيْب الْحَرَّانِي يفضل على السماع من غَيره؛ فَإِنَّهُ الْمُحدث بن الْمُحدث بن الْمُحدث ".
_________________
(١) إطراف المُسْنِد المُعتلي ١/٢٧٥/١٥٥، وإتحاف المهرة ١/٣٩٣/٢٨٩، وبحثت عَنهُ فِي المطبوع – المصور عَن الطبعة الأولى الميمنية بِمصْر سنة ١٣١٣هـ -، فَلم أَجِدهُ، وَلم يجده أَيْضا مُحَقّق "إطراف الْمسند"، و"إتحاف المهرة"، كَمَا لم أظفر بِهِ –فِي مظانه - فِي عدد من النّسخ الخطية، مِنْهَا: نُسْخَة مصورة من المكتبة القادرية بِبَغْدَاد برقم (٦٦١)، ونسخة دَار الْكتب المصرية برقم (٤٤٨)، ونسخة جَامِعَة الإِمَام مُحَمَّد بن سعود الإسلامية برقم (٤٢٤٦ ف) .
(٢) انْظُر: أَحَادِيثه عَنهُ فِي جُزْء الْألف دِينَار من ح ١٠١حَتَّى ح ١٠٦
[ ١٢٦ ]
وَذكر نصر الصَّائِغ أَنه كَانَ يَأْخُذ الْأُجْرَة على التحديث، وَلَا يقْدَح هَذَا فِي ضبط الرَّاوِي.
وَذكره ابْن حبَان فِي الثِّقَات، وَقَالَ: "كتب عَنهُ أَصْحَابنَا، يُخطئ ويهم "، وَهَذَا جرح مُفَسّر فَيقدم؛ وَلِهَذَا فَإِن الذَّهَبِيّ قَالَ عَنهُ: "صَدُوق ".
وَالْخُلَاصَة أَنه: صَدُوق، وَمَات سنة ٢٩٥ قَالَه أَبُو عَليّ بن الصَّواف، وَصَححهُ الْخَطِيب الْبَغْدَادِيّ، ومولده سنة ٢٠٦هـ١.
وَأَبُو جَعْفَر النُفيلي، هُوَ: عبد الله بن مُحَمَّد بن عَليّ بن نُفيل الْقُضَاعِي الْحَرَّانِي.
روى عَن: الإِمَام مَالك، وَزُهَيْر بن مُعَاوِيَة، وَعبد الله بن مبارك، وَغَيرهم.
وروى عَنهُ: أَبُو دَاوُد، وَالنَّسَائِيّ، وَأَبُو زرْعَة، وَيحيى بن معِين، وَغَيرهم.
وبالدراسة لحاله يتَبَيَّن أَنه: ثِقَة حَافظ، وَثَّقَهُ وَأثْنى عَلَيْهِ الإِمَام أَحْمد، وَأَبُو حَاتِم، وَأَبُو دَاوُد، وَالنَّسَائِيّ، وَالدَّارَقُطْنِيّ، وَابْن حبَان، وَغَيرهم، وَأخرج لَهُ البُخَارِيّ، وَأَصْحَاب السّنَن، وَمَات سنة ٢٣٤هـ٢.
وَكثير بن مَرْوَان بن مُحَمَّد بن سُويد الفِهْري الْمَقْدِسِي أَبُو مُحَمَّد.
روى عَن: إِبْرَاهِيم بن أبي عَبْلة، وَعبد الله بن يزِيد الدِّمَشْقِي، وَالْحسن بن عَرَفَة، وَغَيرهم.
وروى عَنهُ: مُحَمَّد بن الصَّباح، وَأَبُو جَعْفَر النُفيلي، وَابْنه مُحَمَّد بن كثير، وَغَيرهم.
_________________
(١) انْظُر: سُؤَالَات السَّهْمِي للدارقطني ٣٢٦، والثقات لِابْنِ حبَان ٨/٣٦٩، وتاريخ بَغْدَاد ٩/٤٣٥، وَالْمِيزَان ٢/٤٠٦، وَاللِّسَان ٣/٣٣٨
(٢) انْظُر: الْجرْح وَالتَّعْدِيل ٥/١٥٩، وسؤالات أبي دَاوُد للْإِمَام أَحْمد ٣١٨، وسؤالات الْآجُرِيّ لأبي دَاوُد ١٤٠، ١٧٨٩، ١٧٩٢، والثقات لِابْنِ حبَان ٨/٣٥٦، وتهذيب الْكَمَال ١٦/٣٥٤٥، وتهذيب التَّهْذِيب ٦/١٥، والتقريب ٣٥٩٤.
[ ١٢٧ ]
قَالَ ابْن معِين: "ضَعِيف"١، وَقَالَ أَيْضا: "شَامي لَيْسَ بِشَيْء، كَذَّاب كَانَ بِبَغْدَاد يحدث بالمنكرات" ٢، وَقَالَ أَيْضا: "رَأَيْته وَكَانَ كذابا " (٣)، وَقَالَ مَحْمُود بن غيلَان: "أسْقطه أَحْمد وَابْن معِين وَأَبُو خَيْثَمَة " ٣، وَقَالَ الْآجُرِيّ: "سَأَلت أَبَا دَاوُد عَن كثير بن مَرْوَان، قَالَ: شَامي، بَلغنِي عَن يحيى أَنه ضعفه " ٤، وَقَالَ يَعْقُوب بن سُفْيَان: "شَامي لَيْسَ حَدِيثه شَيْء " ٥، وَقَالَ النَّسَائِيّ: "لَيْسَ بِشَيْء " ٦، وَقَالَ أَبُو حَاتِم: "يكْتب حَدِيثه وَلَا يحْتَج بِهِ " ٧، وَذكره الْعقيلِيّ٨ وَالدَّارَقُطْنِيّ٩، وَابْن شاهين١٠، وَابْن الْجَوْزِيّ١١ فِي الضُّعَفَاء، وَقَالَ ابْن حبَان فِي الْمَجْرُوحين: "مُنكر الحَدِيث جدا لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِهِ وَلَا الرِّوَايَة عَنهُ إِلَّا وَجه التَّعَجُّب " ١٢.
وَالَّذِي يظْهر أَنه: كَذَّاب يحدث بالمنكرات؛ لما تقدم من كَلَام الإِمَام ابْن معِين، حَيْثُ رَآهُ وسبر مروياته وَتبين لَهُ كذبه.
_________________
(١) تَارِيخ الدوري ٤٩٩٧، ٥١١٤
(٢) تَارِيخ بَغْدَاد ١٢/٤٨١
(٣) لِسَان الْمِيزَان ٤/٥٧١، وتعجيل الْمَنْفَعَة ٢/١٤٧
(٤) سؤالاته ١٦٣١
(٥) الْمعرفَة والتاريخ ٢/٤٥٠
(٦) تَعْجِيل الْمَنْفَعَة ٢/١٤٧
(٧) الْجرْح وَالتَّعْدِيل ٧/١٥٧
(٨) الضُّعَفَاء الْكَبِير ٤/٧
(٩) الضُّعَفَاء والمتروكين ٤٤٧
(١٠) تَارِيخ أَسمَاء الضُّعَفَاء والكذابين ٥٢٩
(١١) الضُّعَفَاء والمتروكين ٢٧٩٣
(١٢) ٢/٢٢٥
[ ١٢٨ ]
وَإِبْرَاهِيم بن أبي عَبْلة الشَّامي، وَاسم أبي عَبْلَة: شِمْر بن يقظان بن عبد الله الفلسطيني الرَّمْلِيّ.
روى عَن: وَاثِلَة بن الْأَسْقَع١ ﵁، وَأم الدَّرْدَاء رَضِي الله عَنْهَا٢، وَغَيرهمَا.
وروى عَنهُ: مَالك، وَاللَّيْث، وَابْن الْمُبَارك، وَغَيرهم.
وبالدراسة لحاله يتَبَيَّن أَنه: ثِقَة، وَثَّقَهُ ابْن معِين، ودُحيم، وَالنَّسَائِيّ، وَيَعْقُوب بن سُفْيَان، وَأَبُو حَاتِم، وَالدَّارَقُطْنِيّ، وَغَيرهم، وَأخرج لَهُ البُخَارِيّ، وَمُسلم، وأبوداود، وَالنَّسَائِيّ، وَابْن مَاجَه، وَمَات سنة ١٥٢هـ٣.
٢ - – الحكم عَلَيْهِ: مِمَّا سبق يتَبَيَّن أَنه إِسْنَاد واهٍ، وَسَيَأْتِي أَنه معل بالنكارة، وَأما مَتنه فَثَبت من طرق أُخْرَى.
٣ - – تَخْرِيجه وَبَيَان اخْتِلَاف الروَاة فِيهِ على وَجْهَيْن:
الْوَجْه الأول: من رَوَاهُ عَن إِبْرَاهِيم بن أبي عَبْلَة، عَن أنس بن مالكرضي الله عَنهُ، وَهُوَ:
كثير بن مَرْوَان فِي هَذِه الرِّوَايَة الَّتِي أخرجهَا القَطِيعي.
الْوَجْه الثَّانِي: من رَوَاهُ عَن إِبْرَاهِيم بن أبي عَبْلَة، عَن عُقبة بن وَسَّاج، عَن أنس ﵁، وهما:
أ – مُحَمَّد بن حِمْير:
_________________
(١) قَالَه ابْن أبي حَاتِم فِي الْجرْح وَالتَّعْدِيل ٢/١٠٥/٢٩٧
(٢) قَالَ ابْن معِين (تَارِيخ الدوري ٥١٨٣، ٥٣٣٥) .
(٣) انْظُر: سُؤَالَات ابْن الْجُنَيْد لِابْنِ معِين ٧٠، وَالْجرْح وَالتَّعْدِيل ٢/١٠٥، وتهذيب الْكَمَال ١/٥٩ـ وتهذيب التَّهْذِيب ١/١٢٤، والتقريب ٢١٣
[ ١٢٩ ]
أخرجه البُخَارِيّ١، وَابْن سعد٢، وَأَبُو نُعيم٣ من طَرِيق مُحَمَّد، عَن إِبْرَاهِيم بِهِ بِنَحْوِهِ.
ب – وَأَبُو عُبيد المَذْحجي مولى سُلَيْمَان بن عبد الْملك:
علّقه البُخَارِيّ بِالْجَزْمِ٤ وَوَصله الْإِسْمَاعِيلِيّ٥، وَابْن حبَان٦ من طَرِيق الْأَوْزَاعِيّ عَنهُ بِهِ بِنَحْوِهِ وبلفظ: "فَكَانَ أسنَّ أَصْحَابه " وَزِيَادَة فِي آخِره.
النّظر فِي أَحْوَال الروَاة
كثير بن مَرْوَان، تقدم عِنْد دراسة الْإِسْنَاد.
وَمُحَمّد بن حِمْير، هُوَ: السَّليحي الْحِمصِي.
روى عَن: إِبْرَاهِيم بن أبي عَبْلَة، وَمُحَمّد بن زِيَاد، وَالْأَوْزَاعِيّ، وَالثَّوْري، وَغَيرهم.
وروى عَنهُ: سُلَيْمَان بن عبد الرَّحْمَن الدِّمَشْقِي، ونُعيم بن حَمَّاد، وَهِشَام بن عبد الْملك، وَغَيرهم.
قَالَ ابْن معِين٧، ودُحيم٨: "ثِقَة "، وَذكره ابْن حبَان فِي الثِّقَات٩، وَأخرج لَهُ البُخَارِيّ، وأبوداود فِي الْمَرَاسِيل، وَالنَّسَائِيّ، وَابْن مَاجَه.
_________________
(١) فِي (٦٣ كتاب مَنَاقِب الْأَنْصَار، ٤٥ هِجْرَة النَّبِي ﷺ وَأَصْحَابه إِلَى الْمَدِينَة، ٧/٢٥٦/٣٩١٩) .
(٢) الطَّبَقَات ٣/١٩١
(٣) حلية الْأَوْلِيَاء ٥/٢٤٨
(٤) فِي (٦٣ كتاب مَنَاقِب الْأَنْصَار، ٤٥ هِجْرَة النَّبِي ﷺ وَأَصْحَابه إِلَى الْمَدِينَة، ٧/٢٥٦/٣٩١٩) .
(٥) كَمَا فِي تغليق التَّعْلِيق لِابْنِ حجر ٤/٩٧
(٦) كَمَا فِي الْإِحْسَان ١٢/٢٨٣/٥٤٦٩
(٧) تَارِيخ الدَّارمِيّ ٧٥٩
(٨) تَهْذِيب التَّهْذِيب ٩/١١٨
(٩) ٧/٤٤١
[ ١٣٠ ]
وَقَالَ الإِمَام أَحْمد: "مَا علمت إِلَّا خيرا " ١، وَقَالَ ابْن معِين٢، وَالنَّسَائِيّ٣، وَالدَّارَقُطْنِيّ٤: "لَا بَأْس بِهِ ".
وَقَالَ أَبُو حَاتِم: "يكْتب حَدِيثه وَلَا يحْتَج بِهِ" ٥، وَقَالَ يَعْقُوب بن سُفْيَان: "لَيْسَ بِالْقَوِيّ" ٦، وَلِهَذَا أوردهُ ابْن الْجَوْزِيّ فِي الضُّعَفَاء والكذابين٧، وَقَالَ الذَّهَبِيّ: "لَهُ غرائب وأفراد" ٨.
وَأَبُو حَاتِم متشدد، وَيَعْقُوب قد خَالفه الْجُمْهُور، وَتَفْسِير الذَّهَبِيّ لَا يحطه إِلَى مرتبَة الضَّعِيف، وَلِهَذَا فَإِن ابْن حجر قَالَ عَنهُ "صَدُوق " ٩.
وَالْخُلَاصَة أَنه: لَا بَأْس بِهِ، وَله غرائب وأفراد.
وَأَبُو عُبيد المَذْحجي مولى سُلَيْمَان بن عبد الْملك، قيل اسْمه حَي أَو حُيَي.
روى عَن: أنس، وَعمر بن عبد الْعَزِيز، وَعقبَة بن وَسَّاج، وَغَيرهم.
وروى عَنهُ: الْأَوْزَاعِيّ، وَمَالك، وَسُهيْل بن أبي صَالح، وَغَيرهم.
وبالداسة لحاله يتَبَيَّن أَنه: ثِقَة، وَثَّقَهُ أَحْمد، وأبوزرعة، وَيَعْقُوب بن سُفْيَان، وَعلي الْمَدِينِيّ، وَغَيرهم، وَأخرج لَهُ البُخَارِيّ تَعْلِيقا، وَمُسلم، وأبوداود،
_________________
(١) الْعِلَل لعبد الله ٤١٢٩
(٢) معرفَة الرِّجَال لِابْنِ مُحرز ١/٩١/٣٣٧
(٣) تَهْذِيب التَّهْذِيب ٩/١١٨
(٤) سُؤَالَات البرقاني ٤٢٦
(٥) الْجرْح وَالتَّعْدِيل ٧/١٣١٥
(٦) الْمعرفَة والتاريخ ٢/٣٠٩
(٧) ٣/٥٥
(٨) الْمِيزَان ٣/٥٣٢
(٩) التَّقْرِيب ٥٨٣٧
[ ١٣١ ]
وَالنَّسَائِيّ، وَمَات سنة بعد المئة ١.
النّظر فِي اخْتِلَاف الروَاة
مِمَّا سبق يتَبَيَّن أَن رِوَايَة كثير: مُنكرَة لمُخَالفَته رِوَايَة الثِّقَات، وَقَالَ ابْن حجرعن روايتهم: "وَهُوَ الصَّوَاب" ٢.
٤ - – الحكم الْعَام على الحَدِيث:
مِمَّا تقدم يتَبَيَّن أَن متن الحَدِيث قد صَحَّ من طرق أُخْرَى.
٥ - – شرح غَرِيبه:
قَوْله: "أَشْمَط "، الشَمْط: الشيب قَالَه ابْن الْأَثِير٣، وَالْمَقْصُود بَيَان أَنه أكبرهم سنا، وَقد جَاءَ فِي رِوَايَة البخار ي الْمُتَقَدّمَة بِلَفْظ: "أسنّ "، وَهَذَا يدل أَيْضا على أَن الْبَقِيَّة كَانُوا شبَابًا.
وَقَوله: "الكَتَم " هُوَ: بِفَتْح الْكَاف والمثناة الْخَفِيفَة: ورق يخضب بِهِ، ينْبت فِي الصخور فيتدلى خيطانًا لطافًا٤.
_________________
(١) انْظُر: الْعِلَل لعبد الله ١٨٥١، وَالْجرْح وَالتَّعْدِيل ٣/٢٧٥، والمعرفة والتاريخ ٢/٤٧٢، وتهذيب الْكَمَال ٣٤/٧٤٧١، وتهذيب التَّهْذِيب ١٢/١٧٦، والتقريب ٨٢٢٧
(٢) إطراف المُسْنِد المُعتلي ١/٢٧٠/١٥٥
(٣) النِّهَايَة فِي غَرِيب الحَدِيث ٢/٥٠١
(٤) انْظُر: أَعْلَام الحَدِيث فِي شرح صَحِيح البُخَارِيّ للخطابي ٣/١٦٩٧، وَالنِّهَايَة لِابْنِ الْأَثِير ٤/١٥٠، وَفتح الْبَارِي ٧/٢٥٨
[ ١٣٢ ]