وله طرق أخرى انظرها في "نواسخ القرآن" لابن الجوزي.
ورواه ابن عباس أيضًا: أخرجه: البيهقي في "المدخل" (١٨٥) وأبو عبيد (٢) وابن الجوزي (٨) والهمداني (٦) والزهري (ص ١٤) والنحاس (ص ٨).
من طريق: سلمة بن نبيط، عن الضحاك، عن ابن عباس به. وإسناده صحيح أيضًا.
* * *
٧٩ - قال مسلم بن يسار -﵀-: "إيّاكم والمِرَاءَ؛ فإنها ساعة جَهْلِ العالمِ، وبها يبتغي الشيطان زلَّته".
صحيح. أخرجه: الآجري في "الشريعة" (١/ ١٨٧ - ١٨٨/ ١١٨، ١١٩ - ط. الوليد سيف النصر) والدارمي في "سننه" (١/ ٣٨٩/ ٤١٠) وأبو نعيم في "الحلية" (٢/ ٢٩٤) وابن بطة في "الإبانة" (رقم: ٥٤٧ - ٥٥٠) وأبو ذر الهروي في "ذم الكلام" (٤/ ٨٦ - ٨٧/ ٨٢٨).
من طريق: حماد بن زيد، عن محمد بن واسع، عن مسلم بن يسار به.
* * *
٨٠ - قال أيوب السختياني -﵀-: "ينبغي للعالم أن يضعَ الترابَ على رأسه تواضعًا لله -﷿-".
صحيح. أخرجه: الآجري في "أخلاق العلماء" (رقم: ٤٢) وفي "أخلاق حملة القرآن" (رقم: ٦١) والبيهقي في "شعب الإيمان" (٢/ ٣٠٠/ ١٨٥٧) وفي "المدخل" (رقم: ٥٠٩) والخطيب البغدادي في "الفقيه والمتفقه" (٢/ ٢٢٩ - ٢٣٠/ ٨٩٩) وابن بطة في "إبطال الحيل" (ص ٢٤ - المكتب الإسلامي).
من طرق؛ عن حماد بن زيد، عن أيوب به.
* * *
٨١ - عن أبي الدرداء - ﵁ - أنه قال: "إن أخوفَ ما أخافُ؛ إذا وقفتُ على الحساب أن يُقال: قد علمتَ؛ فماذا عمِلْتَ فيما علِمْتَ"؟!
حسن لغيره. أخرجه: ابن المبارك في "الزهد" (رقم: ٣٩) وأحمد في
[ ١ / ٨٧ ]
"الزهد" (رقم: ٧٣٠ - ط. الكتاب العربي) أو (٢/ ٥٨ - ط. دار النهضة) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (١٣/ ٣١١) وابن عبد البر في "جامع بيان العلم" (١/ ٦٨٠/ ١٢٠١) والآجري في "أخلاق العلماء" (رقم: ٥٣).
من طريق: سليمان بن المغيرة، عن حميد بن هلال، عن أبي الدرداء به.
وهذا إسناد منقطع؛ فإن حميد بن هلال بن سويد العدوي لم يدرك أبا الدرداء، انظر "جامع التحصيل" (ص ٢٠٢/ رقم: ١٤٧).
وأخرجه: الدرامي (١/ ٣٢١/ ٢٧٥) والخطيب البغدادي في "اقتضاء العلم العمل" (رقم: ٥٤) من طريق: أبي قدامة الحارث بن عبيد، ثنا مالك بن دينار، عن أبي الدرداء به.
وإسناده ضعيف منقطع.
الحارث بن عبيد الإيادي؛ ضعيف.
ومالك بن دينار لم يدرك أبا الدرداء - ﵁ -.
وأخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (٢/ ٢٨٦/ ١٧٨٣) وفي "المدخل" (رقم: ٤٩٢) وابن عبد البر في "جامع بيان العلم" (١/ ٦٨٢/ ١٢٠٤).
من طريق: معاوية بن صالح، عن أبي الزاهرية، عن كثير بن مرة، عن أبي الدرداء به. وسقط ذكر كثير من عند البيهقي.
وإسناده منقطع كسابقه.
وأخرجه الخطيب البغدادي في "اقتضاء العلم العمل" (رقم: ٥٥) من طريق: عمران بن عبد الرحيم، ثنا الحسين بن حفص، قال: سمعتُ سفيان يقول: قال أبو الدرداء فذكره.
وهذا إسناد معضل.
وأخرجه الخطيب (رقم: ٥٣) من طريق: عبد الرحمن بن محمد الحارثي، ثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا حريز بن عثمان، عن عبد الرحمن بن أبي عوف، عن أبي الدرداء به.
قال العلامة الألباني -﵀-: "موقوف حسن الإسناد، وفي الحارثي
[ ١ / ٨٨ ]
كلام يسير، لا سيما وهو يتقوى بالسند الآتى بعد".
وأخرجه عبد الرزاق (١١/ ٢٥٣) والبيهقي في "المدخل" (رقم: ٤٨٩) من طريق: معمر، عن قتادة، عن أبي الدرداء به.
قال محقق "المدخل إلى السنن الكبرى" الدكتور محمد ضياء الرحمن الأعظمي (٢/ ٥٧): "إسناده صحيح"!
قلت: لا؛ فإن قتادة لم يسمع من أبي الدرداء - ﵁ -، فقد قال الحاكم في "معرفة علوم الحديث": "لم يسمع من أحد من الصحابة غير أنس بن مالك".
فالإسناد منقطع، والمنقطع من قسيم الضعيف.
قلت: لكن الأثر بمجموع هذه الطرق يكون حسنًا لغيره، والله تعالى أعلم.
* * *
٨٢ - عن عبد الله بن عكيم، قال: سمعتُ عبد الله بن مسعود - ﵁ - في هذا المسجد -يعني: مسجد الكوفة- بدأ باليمين قبل أن يحدّثنا، فقال: "والله ما منكم من أحدٍ إلّا وإن ربّه سيخلو به، كما يخلو أحدكم بالقمر ليلة البدر، ثم يقول: يا ابن آدم! ما غرَّكَ بي -ثلاث مرات - ماذا أجبتَ المرسلين، كبفَ عمِلتَ فيما علمتَ".
أخرجه: الطبراني في "المعجم الكبير" (٩/ رقم: ٥٢) وأبو نعيم في "حلية الأولياء" (١/ ١٣١).
من طريق: أبي عوانة، أنبا هلال بن أبي حُميد، عن هلال الوزّان، عن عبد الله بن عكيم به.
وهذا إسناد صحيح.
وأخرجه: النسائي في "الكبرى" كما في "تحفة الأشراف" (٧/ ٧٠ - ٧١/ ٩٣٤٥) -[وهو غير موجود في مطبوعة "السنن الكبرى"، وقد أشار الحافظ المزّي -﵀- إلى أن كتاب المواعظ غير موجود في الرواية المشهورة للسنن]- وابن المبارك في "الزهد" (رقم: ٣٨) وأسد بن موسى في "الزهد" (رقم: ٩٦)
[ ١ / ٨٩ ]