قوله: "شعف "؛ بفتح المعجمة والعين المهملة: جمع "شعفة" كـ "أكم " و"أكمة "، وهي: رؤوس الجبال؛ كما في " الفتح " (١/٦٩) . ووقع في رواية للبخاري: "أو سعف الجبال " بالسين المهملة؛ أي: جريد النخل، ولا معنى له هنا. وهو شك من أحد الرواة؛ فلا داعي للتوفيق كما فعل الحافظ (٦/٦١٤) .
وقوله: "أساود " جمع "أسود "، وهي: الحية؛ أو أخبث الحيات.
و"صبًا": جمع "صبوب". قال النضر: إن الأسود إذا أراد أن ينهش ارتفع ثم انصب على الملدوغ. "نهاية".
والحديث أورده الهيثمي (٧/٣٠٥) بالرواية الأخرى أيضًا التي فيها الزيادة، وقال: "رواه أحمد والبزار والطبراني بأسانيد، وأحدها رجاله رجال (الصحيح) "! *
هل يُوَلَّى طالب العمل؟
٣٠٩٢- (إنَّا- والله! - لا نولي هذا العمل أحدًا سَأَلَهُ، ولا أحدًا حرص عليه) .
أخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف " (١٢/٢١٥/١٢٥٨٧): حدثنا أبو أسامة قال: ثنا بريد بن عبد الله عن أبي بردة عن أبي موسى قال: دخلت على رسول الله - ﷺ - أنا ورجلان من بني عمي، فقال أحد الرجلين: يا رسول اللهﷺ - أمرنا على بعض ما ولاك الله. وقال الآخر مثل ذلك، قال: فقال فذكره.
قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجاه، فرواه مسلم (٦/ ٦) من طريق " المصنف ". وهو، والبخاري، وأبو يعلى (١٣/٣٠٦/٧٣٢٠)؛ وعنه ابن حبان (٧/٨/٤٤٦٤) من طريق محمد بن العلاء: حدثنا أبو أسامة به،
[ ٧ / ٢٤٤ ]