كالحديث (١٨، ٩٤)، والأول مخرج في "الضعيفة " (٤٠٢١)، والآخر برقم (٣٧٢)، فتعقبني بحديثين ضعيفين سيأتي تخريجهما برقم (٦٢٣٥ و٦٢٣٦) ! *
٣١٣١- (قُوما فاغسِلا وجوهَكُما، يعني: عائشة وسودة) .
أخرجه أبو بكر الشافعي في "الفوائد" (ق ١٨/١): حدثني إسحاق بن الحسن بن ميمون الحربي: ثنا أبو سلمة: ثنا حماد: ثنا محمد بن عمرو عن يحيى بن عبد الرحمن أن عائشة قالت:
أتيت رسول الله - ﷺ - بخزيرة طبختها له، فقلت لسودة والنبي - ﷺ - بيني وبينها، فقلت لها: كلي. فأبت، فقلت: لتأكلِنَّ أو لألطخن وجهك. فأبت، فوضعت يدي في الخزيرة فطليت بها وجهها! فضحك النبي - ﷺ - فوضع فخذه (!) لها وقال لسودة:
" الطخي وجهها "
فلطخت وجهي، فضحك النبي - ﷺ - أيضًا، فمرَّ عمر فنادى: يا عبد الله! يا عبد الله! فظن النبي - ﷺ - أنه سيدخل فقال لهما (فذكر الحديث) . قالت عائشة: فما زلت أهاب عمر؛ لهيبة رسول الله - ﷺ - إياه.
قلت: وهذا إسناد حسن، رجاله ثقات من رجال "التهذيب "؛ غير إسحاق الحربي هذا، وهو ثقة؛ كما قال إبراهيم الحربي وعبد الله بن أحمد والدارقطني وهو مترجم في "تاريخ بغداد" (٦/٣٨٢) .
وأبو سلمة اسمه موسى بن إسماعيل التبوذكي.
وحماد هو ابن سلمة.
[ ٧ / ٣٦٣ ]