٣٧٥٥ - (الشرك أخفى في أمتي من دبيب النمل على الصفا في الليلة الظلماء، وأدناه أن تحب على شيء من الجور أو تبغض على شيء من العدل، وهل الدين إلا الحب في الله والبغض في الله؟ قال الله تعالى: (قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله» [آل عمران: ٣١] .
ضعيف جدًا
أخرجه الحاكم (٢/ ٢٩٠)، وأبو نعيم في "الحلية" (٨/ ٣٦٨)
[ ٨ / ٢٢٩ ]
عن عبد الأعلى بن أعين، عن يحيى بن أبي كثير، عن عروة، عن عائشة مرفوعًا. وقال الحاكم:
"صحيح الإسناد". ورده الذهبي بقوله:
"قلت: عبد الأعلى؛ قال الدارقطني: ليس بثقة". وقال في "الكاشف":
"واه".
ومن طريقه: أخرجه العقيلي أيضًا في "الضعفاء" (٤٥٣)، وقال:
"جاء بأحاديث منكرة، ليس منها شيء محفوظ".
قلت: لكن لشطره الأول بعض الشواهد؛ فروى حسان بن عباد البصري قال: حدثني أبي، عن سليمان التيمي، عن أبي مجلز وعكرمة، عن ابن عباس مرفوعًا:
"الشرك أخفى في أمتي من دبيب الذر على الصفا، وليس بين العبد والكفر إلا ترك الصلاة".
أخرجه أبو نعيم في "الحلية" (٣/ ٣٦-٣٧ و١١٤)، وقال:
"تفرد به عباد البصري، وعنه ابنه حسان".
قلت: لم أجد له ترجمة.
وأما أبوه عباد؛ فهو ابن صهيب البصري؛ أحد المتروكين، مترجم في "الميزان" و"اللسان".
وله شاهد آخر من حديث أبي موسى الأشعري، مخرج في "الترغيب" (١/ ٣٩) .
[ ٨ / ٢٣٠ ]