قلت: وهذا موضوع أيضًا؛ آفته محمد بن عبد الملك هذا؛ وهو القناطيري، قال الذهبي في "الميزان":
"روى حديثًا باطلًا (فذكر هذا) ساقه ابن عساكر في "معجمه" وقال: قيل له القناطيري؛ لأنه كان يكذب قناطير".
ونقل ابن عراق في "تنزيه الشريعة" (١/ ٢٠٨) عن الحافظ العراقي أنه قال في "تخريج الإحياء":
"إسناده ضعيف". ثم قال ابن عراق:
"كذا في "التخريج الصغير"، لكنه قال في "الكبير": فيه محمد بن عبد الملك القناطيري "، ثم ذكر ما تقدم عن الذهبي.
وأخرجه الرافعي في "تاريخ قزوين" (٣/ ٩٥-٩٦) معلقًا من طريق الخليلي الحافظ في "مشيخته" بإسناد آخر، عن محمد بن عبد الملك الكوفي به.
٣٧٦٧ - (الشيطان يهم بالواحد والاثنين، فإذا كانوا ثلاثة لم يهم بهم) .
ضعيف
أخرجه البزار (رقم١٦٩٨)، وعنه الديلمي (٢/ ٢٣٨) من طريق عبد العزيز بن عبد الله بن الأصم: حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن ابن حرملة، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة مرفوعًا.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ علته عبد العزيز هذا، قال الذهبي:
"فيه جهالة". وأعله الهيثمي (٢٥٨٥) بابن أبي الزناد وحده فقصر.
وقال البزار:
[ ٨ / ٢٤٢ ]