وهو بلفظ الإسفار صحيح لغيره؛ فإنه جاء من حديث أبي رافع وغيره، وهو مخرج في "الإرواء" (٢٥٨)، و"المشكاة" (٦١٤) .
٣٧٦٩ - (صالح المؤمنين: أبو بكر وعمر) .
موضوع
رواه الطبراني (٣/ ٧٩/ ٢)، وأبو علي عبد الرحمن بن محمد النيسابوري في "جزء من فوائده" (٢/ ٢)، والواحدي في "تفسيره" (٤/ ١٥٣/ ١) عن عبد الرحيم ابن زيد العمي، عن أبيه، عن شقيق بن سلمة، عن عبد الله، عن النبي - ﷺ - في قوله: (فإن الله هو مولاه وجبريل وصالح المؤمنين) [التحريم: ٤] قال: فذكره.
قلت: وهذا موضوع؛ آفته العمي هذا؛ قال الحافظ في "التقريب":
"كذبه ابن معين".
وقد سرق هذا الحديث بعض الكذابين الآخرين، ولكنه خصه بعلي بن أبي طالب!
أخرجه ابن أبي حاتم، وقال الحافظ ابن كثير:
"إسناده ضعيف، وهو منكر جدًا".
[ ٨ / ٢٤٤ ]