واغتر برمزه في "التيسير"؛ فقال:
"وإسناده حسن"!!
فأقول: أنى له الحسن وفيه ذاك المتهم، ومطرف المجهول؟! وقد نبهناك مرارًا أن رموز السيوطي في "الجامع الصغير" لا يعتمد عليها؛ لأسباب كنت شرحتها في مقدمة كتابي: "صحيح الجامع" و"ضعيف الجامع"، والغريب أن المناوي نبه على ذلك في أول شرحه: "الفيض"!
ثم رأيته في كثير من الأحاديث يذكر رمز السيوطي لبعض الأحاديث، فكأنه نسي ما كان ذكره في المقدمة، بل ويقلده في ذلك، كما في هذا الحديث، وليته كان مصيبًا!
٣٨٣٣ - (طوبى لمن بات حاجًا، وأصبح غازيًا؛ رجل مستور، ذو عيال متعفف قانع باليسير من الدنيا، يدخل عليهم ضاحكًا، ويخرج عليهم ضاحكًا، فوالذي نفسي بيده! إنهم هم الحاجون الغازون في سبيل الله ﷿) .
موضوع
أخرجه الديلمي (٢/ ٢٧٠) من طريق أحمد بن عمران بن موسى ابن عمران البلخي - من حفظه -: حدثنا إسحاق الدبري، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة مرفوعًا.
قلت: وهذا موضوع عندي؛ آفته ابن موسى هذا، وغالب ظني أنه الذي في "الميزان":
"أحمد بن أبي عمران الجرجاني. حدث عنه أبو سعيد النقاش، وحلف أنه يضع الحديث.. هو ابن موسى".
[ ٨ / ٢٩٦ ]