٦٥٧٨ - (فضل العالم على العابد سبعون درجة، ما بين كل درجتين حضر الفرس سبعين عاما، وذلك، لأن الشيطان يضع البدع للناس فيبصرها العالم، فينهى عنها، والعابد مقبل على عبادة ربه، ولا يتوجه لها، ولا يعرفها) .
منكر جدًا بهذا التمام.
أخرجه الأصبهاني في "الترغيب" (٢/٨٦٧/٢١١٦) من طريق القاسم بن الحكم عن سلام عن خارجة بن مصعب عن زيد ابن أسلم عن عبد الرحمن عن عبد الله بن عمر ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: فذكره.
قلت: وهذا إسناد واهٍ جدًا، آفته خارجة أو سلام - وهو: ابن سلم الطويل -، فإنهما متروكان. وخارجة، قال فيه ابن حبان في "الضعفاء" (١/٢٨٨):
"كان يدلس عن غياث بن إبراهيم وغيره، ويروي ما سمع منهم مما وضعوه على الثقات من الثقات الذين رآهم، فمن هنا وقع في حديثه الموضوعات عن الأثبات، لا يحل الاحتجاج بخبره".
وقال في (سلام) (١/٣٣٩):
"يروي عن الثقات الموضوعات، كأنه كان المتعمد لها". وقال الحافظ في كل منهما:
"متروك". وزاد خارجة:
"وكان يدلس عن الكذابين، ويقال: إن ابن معين كذبه".
والحديث أورده المنذري في "ترغيبه" (١/٦٠) من رواية الأصبهاني، ثم
[ ١٤ / ١٨٩ ]