الأشقر: ثنا هًشيم عن داود بن أبي هند عن عكرمة عن ابن عباس قال: فذكره. وقال ابن عدي:
"وهذا حديث منكر [جدًا] بهذا الإسناد، وما رواه غير الحسين الأشقر، والبلاء عندي منه. قال البخاري: عنده مناكير ".
والزيادة من "العلل "، وزاد أيضًا:
"وقال أبو معمر الهذلي: هو كذاب".
٦٥٩٦ - (اكتبوا العلم قبل ذهاب العلماء، وإنما ذهاب العلم موت العلماء) .
موضوع.
أخرجه ابن النجار في "ذيل تاريخ بغداد " (١٧/ ٢٦٠) من طريق محمد بن زياد عن ميمون بن مهران عن حذيفة بن اليمان مرفوعًا.
قلت: وهذا موضوع، آفته (محمد بن زياد) - وهو: اليشكري الميموني الطحان -: في " مغني الذهبي ":
"قال أحمد: كذاب خبيث يضع الحديث. وقال الدارقطني: كذاب".
قلت: وقد تقدمت له عدة أحاديث، فلتراجع بواسطة فهرس الرواة المترجم لهم في المجلدات المطبوعة.
[ ١٤ / ٢٣٥ ]
٦٥٩٧ - (يا معاذ! إني قد عرفت الذي لقيت في سبيل الله وفي سنتي، وما ذهب من مالك؟ فإني قد أحللت الهدية، فما أهدي لك من شيء في إمرتك؟ فهو لك هنيئًا مريئًا، وليست لأحدٍ من الأمراء بعدك) .
[ ١٤ / ٢٣٥ ]
منكر جدًا. أخرجه الديلمي في " مسند الفردوس " (٣/ ٢٨١) عن سيف ابن عمرعن سهل بن يوسف بن سهل الأنصاري عن أبيه عن عبيد بن صخر بن لوذان رفعه.
قلت: وهذا إسناد ضعيف جدًا، سيف بن عمر: متروك متهم.
ويوسف بن سهل الأنصاري: غير معروف - كما تقدم بيانه تحت الحديث (٥٤٤٠) -.
ومن هذا الوجه أخرجه البغوي والطبري وابن السكن وقال:
" ولم يصح " - كما نقلته هناك -. لكن رواه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (١٦/ ٦١٨) من طريق البغوي: حدثني السري بن يحيى أبو عبيدة التميمي: نا سهل بن يوسف به، وزاد:
" فرجع بثلاثين رأسًا ".
فهذه متابعة قوية، فإن السري هذا صدوق - كما تقدم ثمة -. وفي النفس من ثبوتها شيء - كما شرحت هناك، فلا داعي للإعادة -.
وله عند ابن عساكرطريق أو شاهد من رواية محمد بن سعيد عن عبادة بن نسي عن عبد الرحمن بن غنم عن معاذ بن جبل قال:
لما بعثني رسول الله ﷺ إلى اليمن قال لي:
"لقد علمت الذي لقيت في أمر الله وفي سببي " الحديث نحوه، وهو حديث طويل فيه عدة وصايا.
[ ١٤ / ٢٣٦ ]