أخرجه الديلمي (٣/ ١٥٠ - الغرائب الملتقطة) .
والوحاظي ثقة من رجال الشيخين. فانحصرت العلة في سعيد بن بشير، فهو من منكراته، لتفرده به، ومخالفة حديثه لما صح عن النبي ﷺ أنه قال:
" غيروا الشيب ".
صح ذلك عن جمع من الصحابة، فانظر " صحيح الجامع الصغير " رقم (٤٣ ٠ ٤ - ٤٦ ٠ ٤) .
٦٦٠٤ - (يا أم سلمة! إذا تحولت هذه التربة دمًا، فاعلمي أن ابني قد قتل. يعني: الحسين ﵁) .
موضوع.
أخرجه الطبراني في "المعجم الكبير" (٣/ ٤ ١ ١/ ٧ ٢٨١)، ومن طريقه الشجري في "الأسالي" (١/ ١٦٣) من طريق عمرو بن ثابت عن الأعمش عن أبي وائل شقيق بن سلمة عن أم سلمة قالت:
كان الحسن والحسين ﵄ يلعبان بين يدي النبي ﷺ في بيتي، فنزل جبريل ﵇ فقال: يا محمد! إن أمتك تقتل ابنك هذا من بعدك.
فأومأ بيده إلى الحسين، فبكى رسول الله عن، وضمه إلى صدره، ثم قال رسول الله ﷺ:
"وديعة عندك هذه التربة".
فشمها رسول الله ﷺ، وقال: فذكر الحديث. قال:
فجعلتها أم سلمة في قارورة، ثم جعلت تنظر إليها كل يوم وتقول: إن يومًا
[ ١٤ / ٢٥١ ]