(ص ١٠١ -١٠٢):
" ١٩ - أن يصنع بالميت كما يصنع بالعروس وهذا مروي عن النبي ﷺ "!
والعجيب من أمر مؤلفه أنه قال في مقدمته (ص ١٢):
" وقد عنيت بتخريج الأحاديث الصحيحة من مظانها، وتحاشيت الاستدلال بالأحاديث الضعيفة بقدر المستطاع، وإن وجدت، نبهت عليها، وذكرت كلام أهل العلم فيها ".
فلم يف بتعهده هذا في هذا الحديث، بل ساقه مساق الأحاديث الصحيحة، دون أيما عزو أو تخريج، مع أنه قد ساقه قبل في صفحة (٩٦) على أنه من قول أنس ﵁، وقال في التعليق:
" (٢) حاشية الروض المربع (٣/ ٤٦) ". ولم أجده في الطبعة التي عندي منها! فالظاهر أنه اختلط عليه المرفوع بالموقوف.
٦٦١٢ - (أتدرون قبر من هذا؟ قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: قبر آمنة، دلَّني عليه جبريل ﵇) .
منكر.
أخرجه عمر بن شبَّة في " تاريخ المدينة " (١/ ١١٧) من طريق فرقد
السبخي عن رجل عن وعبد الله بن مسعود ﵁ قال:
كنا نمشي مع النبي ﷺ ذات يوم، إذ مر بقبر، فقال: فذكره.
قلت: وهذا إسناد ضعيف، لضعف (فرقد)، وشيخه لم يسم، فهو مجهول.
وقصة زيارته ﷺ لقبر أمه ثابتة من حديث أبي هريرة، وبريدة، وليس فيهما
[ ١٤ / ٢٦٨ ]