١ - قال الترمذي في «سُننه» رقم (٢٥١٧): حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ القَطَّانُ قَالَ: حَدَّثَنَا المُغِيرَةُ بْنُ أَبِي قُرَّةَ السَّدُوسِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَعْقِلُهَا وَأَتَوَكَّلُ، أَوْ أُطْلِقُهَا وَأَتَوَكَّلُ؟ قَالَ: «اعْقِلْهَا وَتَوَكَّلْ».
وتابع يحيى بنَ سعيد خالدُ بن يحيى، أخرجه البيهقي في «الشُّعَب» (١٢٠٦). وتابعهما علي بن غراب، أخرجه ابن عَدِيّ في «الكامل» (٥/ ٢٠٦).
والمُغِيرة بن أبي قُرَّة السَّدُوسي ذَكَره ابن حِبان في «الثقات» وقال ابن القطان: لا يُعْرَف. وقال الحافظ: مستور.
• الخلاصة: كَتَب شيخنا بتاريخ (٢٧) شعبان (١٤٤١ هـ) الموافق (٢١/ ٤/ ٢٠٢٠ م) مع الباحث سيد بن رفعت: السند ضعيف، والمعنى له شواهد (^١).
_________________
(١) منها: ما أخرجه ابن حِبان في «صحيحه» رقم (٧٣١): أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْقَطَّانُ قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ قَالَ: حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: حَدثنا يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ أُمَيَّةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ لِلنَّبِيِّ ﷺ: أُرْسِلُ نَاقَتِي وَأَتَوَكَّلُ؟ قَالَ: «اعْقِلْهَا وَتَوَكَّلْ». ويعقوب بن عبد الله ذَكَره ابن حِبان في «الثقات» وقال ابن حجر: مقبول. ومنها: ما أخرجه ابن القيسراني في «صفوة التصوف» (ص: ٣٠٨): أَخْبَرَنَاهُ أَبُو مُحَمَّدٍ الصَّرِيفِينِيُّ قَالَ: أَنَا ابْنُ حُبَابَةَ قَالَ: نَا أَبُو الْقَاسِمِ الْبَغَوِيُّ قَالَ: نَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ قَالَ: أَنَا شَرِيكٌ، عَنْ هِلَالٍ الْوَزَّانِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى قَالَ: قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَتْرُكُ نَاقَتِي - أَوْ: بَعِيرِي - وَأَتَوَكَّلُ، أَوْ أَعْقِلُهُ وَأَتَوَكَّلُ؟ قَالَ: «بَلِ اعْقِلْهُ وَتَوَكَّلْ».
[ ١ / ٢٣١ ]
٢ - قال ابن أبي شيبة في «مُصنَّفه» (٢٦١٢٨): حَدَّثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ شَهِيدٍ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ، أَنَّ سَلْمَانَ كَانَ يَصْنَعُ الطَّعَامَ مِنْ كَسْبِهِ، فَيَدْعُو الْمَجْذُومِينَ فَيَأْكُلُ مَعَهُمْ.
وتابع القطانَ سفيانُ بن حبيب، أخرجه الطبري في «تهذيب الآثار» (٣/ ٢٩) مسند علي.
وتابعهم الجماعة - علي بن الجعد، ووَهْب بن جرير، وغُنْدَر، وعبد الرحمن الرصاصي - عن شُعبة.
وفي وجه معلق عن شُعبة (أن عمر أَخَذ بيد مجذوم …).
وخالفهم مُفضَّل بن فَضَالة فقال: عن حبيب بن الشهيد، عن محمد بن المنكدر، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَخَذَ بِيَدِ مَجْذُومٍ، فَأَدْخَلَهُ مَعَهُ فِي القَصْعَةِ، ثُمَّ قَالَ: «كُلْ بِاسْمِ اللَّهِ، ثِقَةً بِاللَّهِ، وَتَوَكُّلًا عَلَيْهِ» (^١).
_________________
(١) أخرجه أبو داود (٣٨٧٨)، والترمذي (١٩٢٢) وقال: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ، لَا نَعْرِفُهُ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ يُونُسَ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنِ المُفَضَّلِ بْنِ فَضَالَةَ، وَالمُفَضَّلُ بْنُ فَضَالَةَ هَذَا شَيْخٌ بَصْرِيٌّ، وَالمُفَضَّلُ بْنُ فَضَالَةَ شَيْخٌ آخَرُ مِصْرِيٌّ، أَوْثَقُ مِنْ هَذَا وَأَشْهَرُ، وَقَدْ رَوَى شُعْبَةُ هَذَا الحَدِيثَ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ الشَّهِيدِ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ، أَنَّ عُمَرَ أَخَذَ بِيَدِ مَجْذُومٍ، وَحَدِيثُ شُعْبَةَ أَشْبَهُ عِنْدِي وَأَصَحُّ. استَنكر الرواية المرفوعة العُقيلي وابن عَدِيّ وغيرهما، وأشار البخاري أيضًا إلى ترجيح الموقوف.
[ ١ / ٢٣٢ ]
• الخلاصة: الأرجح رواية عبد الله بن بُريدة عن سلمان، لكن النفس لا تطمئن إلى سماعه، فليُراجَع.
بتاريخ (٢٧) شعبان (١٤٤١ هـ) الموافق (٢١/ ٤/ ٢٠٢٠ م) مع الباحث أحمد بكري.
٣ - قال الترمذي في «سننه» رقم (٢٣٤٤) - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَعِيدٍ الكِنْدِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ المُبَارَكِ، عَنْ حَيْوَةَ بْنِ شُرَيْحٍ، عَنْ بَكْرِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ هُبَيْرَةَ، عَنْ أَبِي تَمِيمٍ الجَيْشَانِيِّ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لَوْ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَوَكَّلُونَ عَلَى اللَّهِ حَقَّ تَوَكُّلِهِ لَرُزِقْتُمْ كَمَا يُرْزَقُ الطَّيْرُ تَغْدُو خِمَاصًا وَتَرُوحُ بِطَانًا».
وتابع ابن المبارك عبد الله بن يزيد المقرئ أخرجه أحمد (٢٠٥) وغيره.
وتابع بكر بن عمرو ابن لهيعة أخرجه أحمد (٣٧٠) وابن ماجه (٤١٦٤).
وقال الترمذي: حديث حسن صحيح.
• الخلاصة: كتب شيخنا مع ابنه يحيى بتاريخ ١٦ جمادى الأولى ١٤٤٣ موافق ٢٠/ ١٢/ ٢٠٢١ م: بعد الاطلاع على أن ابن لهيعة من شيوخ بكر بن عمرو: «الحديث يحسن بطريقيه ومتنه ليس بمستنكر تشهد له الآيات» (^١).
_________________
(١) وتأمل إسناد البزار.
[ ١ / ٢٣٣ ]