• أخرج الإمام مسلم رقم (٢٨٤٢): حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ خَالِدٍ الْكَاهِلِيِّ، عَنْ شَقِيقٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «يُؤْتَى بِجَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ لَهَا سَبْعُونَ أَلْفَ زِمَامٍ، مَعَ كُلِّ زِمَامٍ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ يَجُرُّونَهَا».
وخالف العلاءَ بن خالد عبدُ الله بن سعيد فأوقفه، أخرجه البزار (١٧٥٦).
وتَابَعه على الوقف مَرْوان بن معاوية عن العلاء، أخرجه ابن أبي شيبة في «المُصنَّف» رقم (٣٤١١٧)، وأحمد في «الزهد» رقم (٨٦٠).
وتابعه سفيان، كما عند الترمذي (٢٥٧٣) وقال: سفيان لا يرفعه. بينما في وجه عند البزار بالرفع (١٧٥٥).
وتَابَع العلاءَ بن عبد الرحمن على الوقف عاصم. وعنه الحسين بن واقد، أخرجه ابن أبي الدنيا في «الزهد» رقم (١٦٢).
ورواه أيضًا أسباط بن نصر، عن عاصم، عن ذَر، عن عبد الله. أخرجه ابن أبي شيبة في «المُصنَّف» (٣٤١١٦).
• والصواب لديَّ: الموقوف، ورَجَّحه العُقيلي في «الضعفاء الكبير» (٣/ ٣٤٤) حيث ذَكَره موقوفًا، وقال: وهذا أَوْلَى. ا هـ.
[ ١ / ٢٦٦ ]
• وقال الدارقطني: رَفْعه وهم، رواه الثوري ومَرْوان وغيرهما، عن العلاء بن خالد، موقوفًا.
• وقال ابن عمار الشهيد في «علل أحاديث مسلم» (ص: ٩٩): الْمَشْهُورُ عَنْ عَبْدِ اللهِ، مَوْقُوفًا. انْفَرَدَ بِهِ عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ، وَهُوَ مِنَ الأُصُولِ الَّتِي لَمْ يُخَرِّجْهَا الْبُخَارِيُّ. عُورِضَ بِأَصْلِهِ الْمَنْقُولِ مِنْهُ.
• الخلاصة: أن الأصوب فيه الوقف.
ثم بعد زمنٍ عَرَضه الباحث ناجي بن محمد السويسي، بتاريخ (١٥) مُحَرَّم (١٤٤٢ هـ) الموافق (٢٣/ ٨/ ٢٠٢١ م) فكَتَب شيخنا: الصواب الوقف. وقال: ربما يكون من الإسرائيليات.
• تنبيه: ستأتي وظائف وأعمال للملائكة ﵈، كمعاونة مَلَك الموت في قبض الأرواح، والمساءلة في القبر، وتوكيل مَلَكٍ بالسحاب، والملائكة السياحين في التماس مجالس العلم، والعلة من عدم التفل في الصلاة على اليمين لوجود مَلَك، ولَعْن الملائكة المرأة الناشز … إلخ.
[ ١ / ٢٦٧ ]