• قال تعالى: ﴿قَالَ يَاإِبْلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنْتَ مِنَ الْعَالِينَ﴾ [ص: ٧٥].
• وقال الإمام مسلم رقم (٢٧٥٩): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عُبَيْدَةَ (^١) يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي مُوسَى، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «إِنَّ اللهَ ﷿ يَبْسُطُ يَدَهُ بِاللَّيْلِ لِيَتُوبَ مُسِيءُ النَّهَارِ، وَيَبْسُطُ يَدَهُ بِالنَّهَارِ لِيَتُوبَ مُسِيءُ اللَّيْلِ، حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا».
• وأخرجه مسلم أيضًا رقم (١٧٩): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى وَابْنُ بَشَّارٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ: حَدَّثَنِي شُعْبَةُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ (^٢)، عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ: قَامَ فِينَا رَسُولُ اللهِ ﷺ بِأَرْبَعٍ: «إِنَّ اللهَ لَا يَنَامُ وَلَا يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَنَامَ، يَرْفَعُ الْقِسْطَ وَيَخْفِضُهُ، وَيُرْفَعُ إِلَيْهِ عَمَلُ النَّهَارِ بِاللَّيْلِ، وَعَمَلُ اللَّيْلِ بِالنَّهَارِ».
• وتابع شعبةَ على اللفظين الأعمش والعلاء بن المُسيب، بينما الثوري والمسعودي اقتصرا على «إِنَّ اللهَ لَا يَنَامُ ».
_________________
(١) هو عامر بن عبد الله، وثقه ابن مَعِين وهو من رجال الصحيحين.
(٢) تنبيه من الباحث: وثقه ابن مَعِين، وأَخْرَج له مسلم، وقال البخاري: كثير الغلط. وجاءت الرواية بالعنعنة.
[ ١ / ١٣٧ ]
• الخلاصة: كَتَب شيخنا للباحث/ إبراهيم بن حسن العَزَّازي (^١) بتاريخ السبت (١٩) رمضان (١٤٤٢ هـ) الموافق (٢/ ٥/ ٢٠٢١ م): لا نرى - والله أعلم - أن بأحدهما علة.
١ - وخاصة المتن غير مستنكر، وشواهد الشريعة تَشهد.
٢ - ومسلم أخرجها.
٣ - لم نقف على أحد طَعَن فيها.
_________________
(١) وُلد بألمانيا، نزيل منية سمنود. عَرَض على شيخنا:
(٢) أحاديث متفرقة.
(٣) بحثًا في حُكم صلاة الجماعة.
[ ١ / ١٣٨ ]