• أَخْرَج البخاري (٦٩٩٣): حَدَّثَنَا عَبْدَانُ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ (^١)، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: «مَنْ رَآنِي فِي المَنَامِ فَسَيَرَانِي فِي اليَقَظَةِ (^٢)، وَلَا يَتَمَثَّلُ الشَّيْطَانُ بِي».
• روى هذا الحديث عن أبي هريرة جماعة:
أبو صالح، وعبد الرحمن بن يعقوب والد العلاء، ومحمد بن سيرين، وكُليب بن شهاب، كلهم بلفظ: «مَنْ رآني في المنام فقد رآني …».
• ورواه أبو سلمة، وعنه اثنان:
أ - محمد بن عمرو بن علقمة (^٣) كرواية الجماعة عن أبي هريرة.
ب - الزُّهْري، وعنه ثلاثة:
١ - أنس بن عِيَاض، كرواية الجماعة. أخرجه ابن حِبان (٦٠٥١).
_________________
(١) المشهور أنه ابن المبارك. ويؤيد هذا أنه من شيوخه في «التهذيب» ولم يَذكر ابن وهب من شيوخه.
(٢) انظر كلام النووي في توجيه اللفظة على الهجرة إليه أو في الآخرة.
(٣) أخرجه أحمد رقم (٧٥٥٣): حَدَّثَنَا يَعْلَى وَيَزِيدُ، قَالَا: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنْ رَآنِي فِي الْمَنَامِ فَقَدْ رَأَى الْحَقَّ، إِنَّ الشَّيْطَانَ لَا يَتَشَبَّهُ بِي».
[ ١ / ٢٩٤ ]
٢ - عبد الله بن وهب على الشك: «مَنْ رَآنِي فِي الْمَنَامِ فَسَيَرَانِي فِي الْيَقَظَةِ - أَوْ: لَكَأَنَّمَا رَآنِي فِي الْيَقَظَةِ - لَا يَتَمَثَّلُ الشَّيْطَانُ بِي» أخرجه مسلم (٢٢٦٦).
٣ - عبد الله، غير منسوب في رواية البخاري، وجاء بلفظ: «فسيراني في اليقظة» (^١).
• روى الحديث: جابر وأنس وأبو قتادة وأبو سعيد في «الصحيحين» وخارجهما: ابن مسعود وأبو جُحيفة وابن عباس، بلفظ: «مَنْ رآني في المنام، فقد رآني».
• الخلاصة: انتهى شيخنا إلى شذوذ لفظة: «فسيراني في اليقظة» مع الباحث حسن بن محمد بن حسن، بتاريخ (٢٥) شعبان (١٤٤٢ هـ) المُوافِق (٧/ ٤/ ٢٠٢١ م).
• وثَم ضوابط للرؤية المنامية الصادقة:
١ - أن يكون المُخْبِر صادقًا.
٢ - أن يكون موافقًا بالصفات الخَلقية والخُلقية.
٣ - ألا يأمره بما يُخالِف الشريعة.
_________________
(١) ولها شاهد عند الطبراني في «المعجم الكبير» (٦٦٠) من حديث مالك بن عبد الله الخَثْعَمِي، واختُلف في صحبته. وفي السند إليه شُريح بن عبد الرحمن بن عقبة، مجهول.
[ ١ / ٢٩٥ ]