سبق في «سلسلة الفوائد» (٥/ ٢٢٥) ما أخرجه البخاري (٥٠١٦): حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ، أَخْبَرَنَا مَالِكٌ (^١)، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ إِذَا اشْتَكَى يَقْرَأُ عَلَى نَفْسِهِ بِالْمُعَوِّذَاتِ وَيَنْفُثُ، فَلَمَّا اشْتَدَّ وَجَعُهُ كُنْتُ أَقْرَأُ عَلَيْهِ وَأَمْسَحُ بِيَدِهِ رَجَاءَ بَرَكَتِهَا.
وتابع عبدَ الله بن يوسف يحيى بنُ يحيى، كما عند مسلم (٢١٩٢).
وتابعهما جمهور الرواة- قُتيبة وعبد الله بن مسلمة القَعنبي ومَعْن بن عيسى القزاز، وإسحاق بن عيسى وأبو سلمة الخزاعي وبِشْر بن عمر وابن القاسم-عن مالك.
وخالفهم ابن مهدي فلم يَذكر: «رجاء بركتها» كما عند أحمد (٢٥٤٨٣)، ووكيع (^٢) كما عند ابن أبي شيبة (٢٣٥٦٤) وإسحاق في «مسنده» (٧٩٦).
وتابع مالكًا على الزيادة أبو أويس عبد الله بن عبد الله (^٣) كما عند أحمد (٢٤٨٣١).
_________________
(١) وهو في «الموطأ» (٣٤٧١).
(٢) قال الدارقطني في «علله» (٣٤٧٧، ٣٤٨٠): لم يُتابَع على هذا اللفظ.
(٣) في «التهذيب»: … في حديثه عن الزهري شيء.
[ ١١ / ٣٦١ ]
وتابع ابنَ شهاب هشامُ بن عروة كما عند مسلم (٢١٩٢) وفيه: «كانت أعظم بركة من يدي».
ولم يَذكرها مَعمر ويونس ورَوْح بن عُبادة وزياد بن سعد (^١) عن الزُّهْري.
الخلاصة: انتهى شيخنا مع الباحث فاروق بن فاروق الحسيني، بتاريخ (٣) ذي القعدة (١٤٤٤ هـ) الموافق (٢٣/ ٥/ ٢٠٢٣ م) إلى صحة إسنادها من طريق مالك. ويبدو أن عائشة ﵂ هي التي قالتها؛ للطرق الأخرى.
_________________
(١) وعقيل كذلك لكن عنده مقيد بالنوم.
[ ١١ / ٣٦٢ ]