قال أبو داود في «سننه» رقم (٤١٤١): حَدَّثَنَا النُّفَيْلِيُّ (^١)، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، حَدَّثَنَا الأَعمَشُ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «إِذَا لَبِسْتُمْ وَإِذَا تَوَضَّأْتُمْ، فَابْدَءُوا بِأَيَامِنِكُمْ».
وتابع النفيليَّ عبدُ الرحمن بن عمرو كما عند ابن حبان (٤٠٢)، وعمرو بن خالد كما عند البزار (٩٢٥١)، وحسن بن موسى وأحمد بن عبد الملك، كما عند أحمد (٨٧٧٢).
وحَسَّن ابن الصلاح والنووي طريق زهير. وصححه الشيخ الألباني. وقال الشيخ مقبل في «الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين» (١٣٠٣): هذا حديث صحيح على شرط البخاري.
وهل يَرجع إليه ما أخرجه الترمذي في «سُننه» رقم (١٧٦٦): حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ نَصْرِ بْنِ عَلِيٍّ الْجَهْضَمِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الوَارِثِ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا لَبِسَ قَمِيصًا بَدَأَ بِمَيَامِنِهِ». وقال: قَدْ رَوَى غَيْرُ وَاحِدٍ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ شُعْبَةَ بِهَذَا
_________________
(١) ومن طريقه ابن ماجه (٤٠٢).
[ ١١ / ٣٨٣ ]
الإِسْنَادِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مَوْقُوفًا، وَلَا نَعْلَمُ أَحَدًا رَفَعَهُ غَيْرَ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ عَبْدِ الوَارِثِ عَنْ شُعْبَةَ.
ووافق البزارُ في «مسنده» رقم (٩٢٥٠) الترمذي في على هذا الكلام.
تنبيه: متن زهير وهو ابن معاوية من قوله ﷺ، ورواية شعبة من طريق عبد الصمد من فعله ﷺ. وقال الشيخ مقبل في «الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين» (٢/ ٣٣٣): فالظاهر أنه حديث آخَر، وهو بسند آخَر إلى الأعمش كما ترى، والله أعلم.
والخلاصة: كَتَب شيخنا مع الباحث محمد أبو عسكرية، بتاريخ (٣٠) ربيع الأول (١٤٤٥ هـ) الموافق (١٥/ ١٠/ ٢٠٢٣ م): معلول بالوقف.
[ ١١ / ٣٨٤ ]