قال الترمذي في «سننه» رقم (٩١٤): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الحَرَشِيُّ البَصْرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ خِلَاسِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ تَحْلِقَ المَرْأَةُ رَأْسَهَا.
وخالف محمدَ بن موسى محمدُ بن بشار فأسقط عليًّا، كما عند الترمذي (٩١٤).
وتابع محمدَ بن موسى على الوصل عبد الصمد بن النعمان عن همام، أخرجه المحاملي في «الأمالي» (١٢٨).
وخالف همامًا جماعة فأرسلوه:
١ - سعيد بن أبي عَروبة، كما في «الترجل» للخَلَّال (٢٢٠).
٢، ٣ - هشام وحماد بن سلمة (^١) كما عند الدارقطني.
والأكثر على الإرسال، وصَوَّبه الترمذي والدارقطني في «علله» رقم (٣٥٦).
_________________
(١) لكن عند الترمذي جعل طريق حماد من مسند عائشة ﵂.
[ ١١ / ٤٣٧ ]
الخلاصة: كَتَب شيخنا مع الباحث محمد بن صلاح، بتاريخ (٩) محرم (١٤٤٥ هـ) الموافق (٢٧/ ٧/ ٢٠٢٣ م): كل طرقه معلولة.
١ - تراجع ترجمة قتادة عن خِلَاس.
٢ - رواية خِلَاس عن علي كثيرًا ما يأتي مقرونة.
٣ - حَرِّر سماع خلاس عن علي.
[ ١١ / ٤٣٨ ]