قال الإمام مسلم في «صحيحه» رقم (٢١٣٢): حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ زِيَادٍ- وَهُوَ الْمُلَقَّبُ بِسَبَلَانَ- أَخْبَرَنَا عَبَّادُ بْنُ عَبَّادٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، وَأَخِيهِ عَبْدِ اللهِ، سَمِعَهُ مِنْهُمَا سَنَةَ أَرْبَعٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ، يُحَدِّثَانِ عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «إِنَّ أَحَبَّ أَسْمَائِكُمْ إِلَى اللهِ عَبْدُ اللهِ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ».
ورواه نهارٌ العَبْدي وابن أبي شيبة وأبو نُعَيْم، عن مُعتمِر بن سليمان، عن عُبيد الله، عن نافع، به.
وخالفهم غيرهما فقالوا: (عُبيد الله) كما في «العلل».
وخالفهم مُسدَّد (^١) فقال: عن مُعتمِر، عن علي بن صالح، عن ابن عجلان، عن نافع، به.
وعلي بن صالح مجهول.
ووجهةُ مَنْ يُضعِّف هذا الخبر أنه معروف بعبد الله العُمَري. قاله البزار والدارقطني.
_________________
(١) وقد توبع، انظر «سُنن الترمذي» (٢٨٣٣).
[ ١١ / ٣٣٢ ]
ووجهةُ مَنْ يُصحِّحه ما يلي:
١ - إخراج مسلم.
٢ - المتابعات، ومنها متابعة الطائفي عند ابن أبي حاتم في «علله».
٣ - الخبر في الفضائل.
الخلاصة: كَتَب شيخنا مع الباحث نصر بن حسن الكُردي، بتاريخ (١) رمضان (١٤٤٤ هـ) الموافق (٢٣/ ٣/ ٢٠٢٣ م): إذا سِرنا على القواعد التقليدية فالخبر صحيح، لكن للمُعِل بأن الحديث معروف من طريق عبد الله- له وَجْه قوي. والله أعلم. وكَتَب شيخنا لما أوقفه بعض الباحثين على طريق الطائفي: هنا سند لم يورده نصرٌ عفا الله عنه.
[ ١١ / ٣٣٣ ]