٢٢٥ - عن حذيفة:
أن النبي ﷺ لَقِيَهُ فأهوى إليه، فقال:
إني جنب! فقال: "إن المسلم لا يَنْجُسُ".
[ ١ / ٤١٣ ]
(قلت: إسناده صحيح على شرط البخاري. وأخرجه مسلم وأبو عوانة في "صحيحيهما").
إسناده: حدثنا مسدد قال: ثنا يحيى عن مِسْعَرٍ عن واصل عن أبي وائل عن حذيفة.
وهذا إسناد صحيح على شرط البخاري.
والحديث أخرجه أبو عوانة في "صحيحه" (١/ ٢٧٥) عن مسدد.
وأخرجه أحمد (٥/ ٣٨٤) عن يحيى بن سعيد به.
وأخرجه أبو عوانة أيضًا، والنسائي (١/ ٥١)، وابن ماجة (١/ ١٩١) من طرق عن يحيى.
وقد تابعه وكيع عن مسعر بن كِدَام.
أخرجه مسلم (١/ ١٩٤)، والبيهقي (١/ ١٨٩ - ١٩٠).
وله طريق أخرى عند النسائي قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم قال: أنبأنا جرير عن الشيباني عن أبي بردة عن حذيفة قال:
كان رسول الله ﷺ إذا لقي الرجل من أصحابه؛ مَاسَحَه ودعا له؛ قال: فرأيته يومًا بُكرةً؛ فحِدْتُ عنه، ثم أتيته حين ارتفع النهار، فقال:
"إني رأيتك؛ فحِدْتَ عنِّي؟ ! ".
فقال: إني كنت جنبًا؛ فخشيت أن تمسَّني! فقال رسول الله ﷺ:
"إن المسلم لا ينجس".
[ ١ / ٤١٤ ]
وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين.
وصححه ابن حبان فأخرجه في "صحيحه" (٢/ ٢٧٦ - ٢٧٧)، وأقره في "الفتح" (١/ ٣١٠).
٢٢٦ - عن أبي هريرة قال:
لقيني رسول الله ﷺ في طريق من طرق المدينة وأنا جنب، فاختنست، فذهبت فاغتسلت ثم جئت، فقال:
"أين كنت يا أبا هريرة؟ ! ". قال: قلت: إني كنت جنبًا، فكرهت أن أجالسك على غير طهارة! فقال:
"سبحان الله! إن المسلم لا ينجس".
(قلت: إسناده صحيح على شرط البخاري. وقد أخرجه هو ومسلم وأبو عوانة في "صحاحهم". وقال الترمذي: "حديث حسن صحيح").
إسناده: حدثنا مسدد قال: ثنا يحيى وبشر عن حميد عن بكر عن أبي رافع عن أبي هريرة. قال: وفي حديث بشر: قال: ثنا حميد قال: ثني بكر.
قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط البخاري.
والحديث أخرجه أبو عوانة (١/ ٢٧٥) من طريق مسدد قال: ثنا بشر بن المُفَضَّل قال: ثنا حميد الطويل به.
وأخرجه أحمد (٢/ ٤٧١) عن يحيى به؛ وفيه أيضًا تصريح حميد بالتحديث.
[ ١ / ٤١٥ ]
وكذلك أخرجه الشيخان عن يحيى.
وأخرجه الترمذي (١/ ٢٠٧ - ٢٠٨)، وقال:
"حديث حسن صحيح".
وأخرجه النسائي من طريق بشر بن المفضل.
ثم أخرجه الشيخان أيضًا وابن ماجة والطحاوي (١/ ٧)، وأحمد (٢/ ٢٣٥ و٣٨٢) من طرق أخرى عن حميد به.