ترجمة موجزة للحافظ الناجي
وتشتمل على ما يلي:
أولًا: اسمه ونسبه ولقبه.
ثانيًا: أهم شيوخه وتلاميذه وأقرانه
ثالثًا: مكانته العلمية، وأهم مؤلفاته.
رابعًا: وفاته.
[ ٣ / ١٧ ]
مصنف هذا الكتاب هو من علماء هذه الأمة المغمورين، الذين لم تتعرض كتب التراجم لإبرازهم، وبيان حالهم ودراستهم بالشكل الموسع، الكاشف لحالهم في صورة واضحة جلية، فلم تَفِ كتب التراجم بدراسة شاملة لحياة الحافظ الناجي، بل ما أورد عنه عند من ترجم له، ليس إلا شيئًا يسيرًا عن حياته، بل إنّ من ترجم له اعتمد كثيرًا على من تقدّمه، فجاءت التراجم لحياته غير كافية ولا شافية ولا وافية بالغرض المطلوب لكشف الغموض المحيط بشخصية هذا العلم الإمام.
وإنني سأتناول في هذا المبحث ترجمة هذا المصنِّف بشيء من الإيجاز، حيث أن الترجمة الموسَّعة، تناولها زميلي صاحب القسم الأول، فمن أراد التوسع في بيان ما وقف عليه زميلي حول ترجمة المصنف، فليراجع رسالته، القسم الأول.