هو أبو إسحاق إبراهيم بن محمد (٢) بن محمود بن بدر بن عيسى بن
_________________
(١) المصدر السابق ٣/ ٦٣، وانظر: النجوم الزاهرة ١٢/ ١١٣.
(٢) مصادر الترجمة:
(٣) دستور الأعلام بمعارف الأعلام ق/ ١٤٣/ أ.
(٤) الضوء اللامع ١/ ١٦٦.
(٥) نظم العقيان ص: ٢٧.
(٦) كشف الظنون ١/ ١٣١، ٣٥٥، ٤٠٠، ٥٢٢، ٦٧٠، ٨٧٤، ١٣٥٣، ٢/ ١٣٥٣،١٣٥٥، ١٥٠١، ١٧٤٥،١٩٥٧.
(٧) شذرات الذهب ٧/ ٣٦٥.
(٨) ديوان الإسلام ق/ ٢٨٥/ أ.
(٩) هدية العارفين ٥/ ٢٣.
(١٠) فهرس الفهارس ١/ ٧٨، ٢/ ٦٦٨.
(١١) معجم المصنفين ٤/ ٣٩٤.
(١٢) الأعلام ١/ ٦٥.
[ ١ / ٥٦ ]
برهان الدين الحلبي الأصل، الدمشقي القبيباتي، الشافعي المعروف بالناجي.
وقيل له: الحلبي الأصل، لأن جده الأعلى بدر بن عيسى حلبي، وأما هو وأبوه محمد وجده محمود فدمشقيون، كما ذكر المؤلف ذلك عن نفسه (١). وقيل له الشافعي نسبة إلى تمذهبه بمذهب الشافعي، وأما القبيباتي -بضم ثم موحدتين بينهما تحتانية، وآخره فوقانية- فهي نسبة إلى "القبيبات" جمع تصغير "قبة" وهي محلة جليلة بظاهر مسجد دمشق (٢).
وأما لقبه الناجي فهو بالنون والجيم، كذا قيده هو في هذا الكتاب (٣) والسخاوي (٤)، وحاجي خليفة (٥).
ووقع في معجم المصنفين (٦) "التاجي" بالتاء، وهو تحريف وتصحيف. وقد قيل: إنه لقب بهذا اللقب، لأنه كان حنبليًا، ثم صار شافعيًا (٧).
ولم توضح المصادر سبب انتقاله المذكور، إلا أن ظاهرة التحول من مذهب إلى آخر ليست بغريبة، فقد تحول الإمام الطحاوي من مذهب الشافعي
_________________
(١) = ١١ - معجم المؤلفين ١/ ١٠٦.
(٢) المستدرك على معجم المؤلفين ص: ٣٠.
(٣) معجم المؤرخين الدمشقيين وآثارهم المخطوطة والمطبوعة ص: ٢٦٨ - ٢٦٩.
(٤) فهرس مخطوطات دار الكتب الظاهرية عمل يوسف العش.
(٥) فهرس مخطوطات دار الكتب الظاهرية وضع الشيخ محمد ناصر الدين الألباني.
(٦) انظر: الكتاب ق/ ٢٣٤/ ب نسخة أ.
(٧) انظر: معجم البلدان ٤/ ٣٠٨، الضوء اللامع ١١/ ٢٢٠.
(٨) الكتاب ق/٢٣٢/ ب نسخة أ.
(٩) الضوء اللامع ١/ ١٦٦.
(١٠) كشف الظنون ١/ ٥٢٢.
(١١) معجم المصنفين ٤/ ٣٩٤.
(١٢) انظر: الضوء اللامع ١/ ١٦٦، نظم العقيان ص: ٢٧، الأعلام ١/ ٦٥.
[ ١ / ٥٧ ]
إلى مذهب الإمام أبي حنيفة (١)، وتحول الحافظ المنذري من مذهب الحنابلة إلى مذهب الإمام الشافعي (٢)، وتحول وجيه الدين أبو بكر المبارك ابن المبارك بن سعيد الواسطي المتوفى سنة ٦١٢ هـ من مذهب الحنابلة إلى مذهب الحنفية، ثم صار شافعيًا (٣)، وتحول تقي الدين أحمد بن علي بن عبد القادر المقريزي المؤرخ المشهور المتوفى سنة ٨٤٥ هـ من مذهبه الحنفي إلى المذهب الشافعي (٤)، وتحول شهاب الدين أحمد بن حمزة القلعي المتوفى سنة ٩٥٠ هـ من المذهب الحنفي إلى المذهب الشافعي (٥).
وقد يكون هذا التحول بسبب تأثير بعض الشيوخ، أو لقناعةٍ شخصية، أو غير ذلك.
ولكن الغريب هنا أن يُطلق عليه الناجي، لأنه نجا من مذهب الإمام أحمد! ولعل هذا من التعصب الذي يجري بين المذاهب، إن صح أنه أطلق عليه الناجي بسبب انتقاله من مذهب الحنابلة إلى مذهب الشافعية فالله أعلم.