سنة الله في هذا الوجود، وخاتمة المطاف لكل موجود سوى الله ﷾، كانت تنتظر هذا الإمام العالم، فقد جاءه الأجل الذي لا يرد، والذي ينبغي لكل عاقل على هذه البسيطة أن يكون له قد استعد، جاءه
_________________
(١) ذكره في كتابه موضوع البحث: آخر فقرة: ٣٤١ و٤٩٤.
(٢) انظر: معجم المؤرخين الدمشقيين وآثارهم ٢٦٨ - ٢٦٩.
(٣) يوجد نسخة منها بمكتبة جامعة الإمام، تحت رقم ١٦٧٠ ف.
(٤) انظر: كشف الظنون ١/ ٨٧٤. معجم المؤلفين ١/ ١٠٦.
(٥) انظر: كشف الظنون ٢/ ١٣٥٥، هدية العارفين ٥/ ٢٣.
(٦) انظر: كشف الظنون ٢/ ١٥٠١، هدية العارفين ٥/ ٢٣.
(٧) انظر: كشف الظنون ٢/ ١٥١٧، هدية العارفين ٥/ ٢٣، الأعلام ١/ ٦٥. معجم المؤرخين ٢٦٨، وذكر السخاوي في الضوء اللامع ١/ ١٦٦ أن المصنف عمل مولدًا في كراريس.
(٨) انظر: كشف الظنون ٢/ ١٧٤٥، هدية العارفين ٥/ ٢٣.
(٩) انظر: كشف الظنون ٢/ ١٩٥٧، هدية العارفين ٥/ ٢٣.
[ ٣ / ٢٨ ]
الموت، ووافاه أجله بعد أن صال وجال، وصنّف ونفع وأفاد، فكانت وفاته -رحمه الله تعالى- في شهر رمضان المبارك سنة تسعمائة من الهجرة النبوية.
رحمه الله تعالى رحمة واسعة، وجمعنا به ووالدينا ومشايخنا وجميع إخواننا المسلمين في جنة الفردوس، آمين يا رب العالمين.
* * *
[ ٣ / ٢٩ ]