كان المنذري محدثًا فقيهًا، لذلك جاءت مؤلفاته معظمها في هذين العلمين وخاصة الحديث، وإذا كان المنذري قد ألف في التاريخ فإن كتبه اقتصرتْ على "علم الرجال" الذي هو ذيل من ذيول علم الحديث" (٤).
وقد استوعب الدكتور بشار عواد في كتابه "المنذري وكتابه التكملة" عددًا كبيرًا من مؤلفات وتخاريج المنذري، وفَصَّل القول في كل مؤلف، موضحًا ما إذا كان مطبوعًا أو مخطوطًا أو مفقودًا، مع تعريف موجز لها (٥).
وسأقتصر هنا على ذكر بعض مؤلفاته الهامة دون الاستيعاب:
١ - الترغيب والترهيب. وسنتكلم عليه تفصيلًا في مبحث مستقل.
_________________
(١) الطبقات الكبرى ٥/ ١٠٩.
(٢) الطبقات الكبرى ٥/ ١٠٩.
(٣) شذرات الذهب ٥/ ٢٧٧. وانظر ما كتبه الدكتور بشار عواد عن تولي المنذري لهذا المنصب الرفيع في كتابه المنذري وكتابه التكملة ص: ١٢٦ - ١٣٥.
(٤) المنذري وكتابه التكملة ص: ١٧٥.
(٥) المصدر السابق ص: ١٧٥ - ١٩٦.
[ ١ / ٢٠ ]
٢ - كفاية المتعبد وتحفة المتزهد (١).
٣ - مختصر سنن أبي داود (٢).
٤ - مختصر صحيح مسلم (٣).
٥ - الموافقات.
ذكره الذهبي وقال: إنه في مجلدة (٤).
٦ - شرح التنبيه لأبي إسحاق الشيرازي.
قال الذهبي: "وصنف شرحًا كبيرًا للتنبيه" (٥).
وقال اليونيني: "وعلق على التنبيه في مذهب الشافعي كتابًا نفيسًا يدخل في أحد عشر مجلدًا" (٦).
كما ذكره حاجي خليفة عند كلامه على شراح التنبيه (٧).
٧ - الخلافيات ومذهب السلف (٨).
٨ - التكملة لوفيات النقلة (٩).
٩ - المعجم المترجم.
ذكره تلميذه الحسيني عند الكلام على شيوخ المنذري فقال: "وهم مذكورون في معجمه الذي خرجه لنفسه في ثمانية عشر جزءًا حديثية" (١٠).
_________________
(١) وقد طبع الكتاب ضمن الرسائل المنيرية ٣/ ٦٦ - ٨٢.
(٢) وقد طبع الكتاب بتحقيق أحمد شاكر ومحمد حامد الفقي في بيروت ١٤٠٠ هـ، ونشرته دار المعرفة.
(٣) طبع الكتاب بتحقيق محمد ناصر الدين الألباني، وقام على طبعه مكتبة المعارف بالرياض.
(٤) السير ٢٣/ ٣٢١.
(٥) المصدر السابق.
(٦) ذيل مرآة الزمان ١/ ٢٤٩.
(٧) كشف الظنون ١/ ٤٨٩ - ٤٩٣.
(٨) ذكره المنذري في مقدمة الترغيب والترهيب ١/ ٣٥.
(٩) وقد طبع الكتاب في أربع مجلدات بتحقيق الدكتور: بشار عواد معروف، ونشرته مؤسسة الرسالة سنة ١٤٠١ هـ.
(١٠) انظر: المنذري وكتابه التكملة ص: ١٩٢.
[ ١ / ٢١ ]
وقال الذهبي: "وعمل المعجم في مجلد" (١).
وقال تاج الدين السبكي: "وخرج لنفسه معجمًا كبيرًا مفيدًا" (٢).
وقال ابن العماد الحنبلي: "وله معجم كبير مروي" (٣).
وذكره حاجي خليفة عند كلامه على "معجم الشيوخ" (٤) ثم ذكره وحده باسم "المعجم المترجم" فقال: "المعجم المترجم تخريج الشيخ الإمام الحافظ زكي الدين أبي محمد عبد العظيم المنذري" (٥).