وذلك بأن يعزو المنذري الحديث لمصدر من مصادر السنة، ويكون تخريجه خطأ، ومن أمثلة ذلك ما يلي:
أ- فقرة ١٥١: عزا المنذري حديث عثمان بن عفان ﵁، مرفوعًا "خيركم من تعلّم القرآن وعلمه" إلى الجماعة، فأوضح المؤلف بأن مسلمًا لم يروه.
فقرة ٣٨٦ في حديث عمر وسؤال جبريل لرسول الله -ﷺ- عن الإسلام وغيره، عزاه المنذري إلى الشيخين وغيرهما. فأوضح المصنف أنّ ذكر البخاري وهمٌ بلا شك، وأن الحديث من أفراد مسلم.
فقرة ٤٠٩: قال المنذري في حديث أبي هريرة المرفوع: وفي رواية للبخاري ومسلم: "والذي نفسي بيده، ما من رجل يدعو امرأته " فبين المصنف أن هذه الرواية لمسلم دون البخاري.
وانظر أمثلة نحو ذلك في الفقرات:
١١٦ - ٢١١، ٢٩٩ - ٣٠١ - ٤٨٠ - ٥٣٣ - ٥٤٨ - ٥٨٩ وغيرها.
_________________
(١) انظر العجالة ق/٢/ أ.
(٢) انظر العجالة ق/٣/ أ.
[ ٣ / ٤٤ ]