وذلك كأن يعزو المنذري الحديث الذي أورده بأكثر من رواية إلى مصدرين من مصادر السنة أو أكثر، فيعزوه مثلًا للبخاري ومسلم، وتكون إحدى الروايات مما انفرد به أحدهما عن الآخر، فيُتوهم أنّ الروايات عند الجميع، وليس كذلك. وهناك صور أخرى من الإيهام، كأن يكون الحديث قد ورد مرفوعًا في بعض مصادر العزو، وفي أخرى غير مرفوع، فيطلق ولا يميز، فيتوهم أنه مرفوع عند الجميع، وغير هذه من الصور.
[ ٣ / ٤٨ ]
انظر أمثلة لذلك في الفقرات التالية (١):
٨٠ - ٢٢٣ - ٢٣٢ - ٢٨٣ - ٣٠١ - ٣٠٣ - ٣٣٥ - ٤١٨ - ٤٢٦ - ٥٤٠ - ٥٤٥ - ٥٤٨ - ٥٥٢ - ٥٧٩ - ٦٣٢ - وغيرها.