وذلك بأن يورد الحديث في الباب الواحد غير مرتب، فيبين المؤلف ذلك ويفصل القول فيه بما يوضح ما ذهب إليه، بعزوه لمصادره، وبيان موطن الوهم. ومثال ذلك:
الفقرتان ٩٩ - ١٠١: في فقرة ٩٩ ذكر حديثًا من رواية معدان بن أبي طلحة عن أبي نجيح السلمي، وساق لفظ الحديث، وفي فقرة ١٠١ ذكر الحديث بزيادة فيه ولكنه من رواية معدان قال: حاصرنا مع رسول الله - ﷺ - فسمعته يقول: فذكر الحديث، ومعدان تابعي وليس بصحابي، والحديث عند من عزاه لهم المنذري عن أبي نجيح- وانظر الفقرتين التاليتين: ٦٠٦ - ٦٣١.